وأضاف "أن النبات المذكور يُعد من البقوليات الغنية بالألياف، كما أن احتواءه على مادة السيلينيوم التي تدعم عمل وظائف الأنزيمات المعوية، يؤدي إلى القضاء على التأثيرات السامة للمكونات التي تؤدي لظهور السرطان في الجسم ويساعد أيضا على منع تشكل الأورام".
وأضاف أوزيارال أن البعض يحتفظ بالمياه التي نُقع فيها الحمص اعتقادا باحتوائه على فيتامينات، موضحا أن تلك المياه تكون مليئة في الحقيقة بمواد سامة.
وتابع قائلا: "يجب نقع حبات الحمص المجفف التي يراد طبخها في مياه الشرب ليلة واحدة على الأقل قبل طهيها، لأن حبات هذا النبات تطرح خلال نقع المواد السامة التي يصعب على المعدة هضمها والغازات خارجا، لذا ينبغي التخلص من مياه النقع وعدم استخدامها في عملية الطبخ".
قد يعجبك ايضا
وأضاف: "استهلاك الحمص بشكل منتظم يساعد على منع الإصابة بمرض السكري، والمساعدة في تنظيم ضغط الدم، وحل مشاكل من قبيل الغثيان والدوار والصداع أيضا".
كما لفت أوزيارال إلى أن الأحماض الأمينية التي تدخل في تركيبة الحمص، تساعد في الحفاظ على النوم المنتظم، وتقوي نظام المناعة في الجسم، وتقلل من خطر الإصابة بالأمراض، فيما تساعد مادة الفوسفور فيه على تقوية بنية العظام والأسنان.
وأشار إلى أن استهلاك الحمص يمكن أن يؤثر بشكل إيجابي على هرمون السعادة ومنع التعرض للاكتئاب، وينظم الكولسترول ويفتح الأوعية الدموية ويحمي عضلة القلب، ويقلل من أعراض التعب الدماغي والعقلي، ويعزز من قوة الذاكرة ويسهل القدرة على التعلم. - (العربية نت)
تعليقات
إرسال تعليق