القائمة الرئيسية

الصفحات

المياه الجارية المفلترة للوقاية من أمراض الكلى


أكد الدكتور باجس محمد، استشاري أمراض الكلى، أن شرب المياه النظيفة بشكل جيد ومستمر هو كلمة السر للوقاية من أمراض الكلى، مشدداً على أن المياه الجارية المفلترة أفضل بكثير جداً من المياه المعبأة "المعدنية" حيث لا نعرف طريقة ومدة تخزينها.

المعدل المفترض أن يشربه الشخص البلغ يومياً أكثر من 3 لتر، وبالنسبة للأطفال فإن كل 10 كيلو غرام من وزن الطفل تحتاج شرب لتر واحد من المياه يومياً.

أن كثرة تناول المسكنات بدون إشراف طبي تؤثر بشكل كبير على وظائف الكلى، لذا يجب تناولها وقت الحاجة وبقدر الحاجة وليس بشكل دائم، لافتاً إلى أن البارستمول مثل الريفالين والبانادول أقل المسكنات خطراً على الكلى، كما  حذر من كثرة تناول المضادات الحيوية دون استشارة الطبيب.

ونصح بشرب كميات كبيرة من السوائل والعصائر الطبيعية ومنقوع البقدونس والشعير، والابتعاد عن العصائر المصبوغة والمياه الغازية، لافتاً إلى أن حصوات الكلى مرتبطة في الغالب بقلة شرب الماء والسوائل، وهناك حالات ضئيلة تكون تكوين الحصوة فيها نتيجة أمراض وراثية مثل نقص "أوجزلات" أنسجة الكلية.

 كثرة الملح وتناول كمية عالية من اللحوم بكافة أنواعها تؤثر بشكل كبير على وظائف الكلى، حيث يجب أن يمثل البروتين الحيواني 20% من الوجبة الغذائية، لافتاً إلى أن كل كيلو غرام من وزن الطفل يحتاج إلى 3 غرام بروتين، ولكل كيلو غرام من وزن الشخص البلغ 2.5 غرام بروتين.

 التهاب اللوزتين المتكرر عند الأطفال من سن 4 إلى 10 سنوات والتأخر في العلاج يمكن أن يؤثر على الكلى، كما أشار إلى أن فيتامين دال يحتاجه الجسم منذ الولادة وحتى البلوغ بمعدل 400 وحدة أي حوالي 4 نقط يومياً، وأي جرعة زائدة تكون بأمر الطبيب، حتى لا تُحدث ترسبات في الكلى وإمكانية حدوث الحصوات.

أهمية اكتشاف حصوات الكلى مبكراً لتفتيتها بسهولة، مشيراً إلى أن معظم الحصوات تُفتت الآن بالموجات فوق الصوتية، ولم يعد التدخل الجراحي يُستخدم في معظم الدول.
وأوضح أن المنطقة العربية من أكثر المناطق التي تنتشر فيها أمراض الكلى بسبب الأجواء الحارة التي تفقد الجسم الكثير من السوائل فضلاً عن ضآلة الرعاية الصحية في بعض المناطق.-(الجزيرة)
Reactions

تعليقات