القائمة الرئيسية

الصفحات

ممارسات تجنبها لأنها تسبب الاصابة بالإنفلونزا



1- كثرة القلق
يمكن للخوف من الإصابة بمرض أن يجعلك تمرض فعلاً. من السهل أن ينجرف الفرد! لكن على الرغم من ذلك عليه النظر إلى الأمور من المنظور الصحيح. تظهر الأبحاث أن القلق قد يظهر نفسه على شكل أمراض متعددة ومختلفة – من ضمنها الارتداد المريئي، الأرق، الطفح الجلدي، والاكتئاب، لذا من غير المستغرب أن التوتر الزائد الناتج عن الذعر والقلق من الإصابة بمرض ما يمكن أن يضعف جهازك المناعي ويتركك غير محصن أمام الأمراض.

2- العناق والتقبيل والمصافحة
ما الخطر الذي ينتج عن مصافحة بسيطة؟ من أسهل الطرق المؤدية إلى الإصابة بفيروس هي التواصل القريب مع أحد الأفراد المصابين. لا يعني ذلك أنه عليك أن لا تكون اجتماعياً طوال موسم الإنفلونزا، بل ينبهك لتكون واعياً من الفرص المحتملة لانتقال العدوى. وإذا كنت في وضع يتوجب الترحيب والتوديع الجسدي، حاول أن لا تضع يديك على فمك أو عينيك بعد السلام، حتى تتمكن من غسلها أولاً. 
ينصح مركز التحكم بالمرض والوقاية منه (CDC) الحفاظ على مسافة تبلغ 6 أقدام بينك وبين الأشخاص المرضى لتحد من قدرة الفيروس على الانتشار. لذا، فمن الإجراءات الوقائية عليك تجنب جميع أشكال التحيات الثقافية، بدءاً من المصافحة وصولاً إلى العناق وتقبيل الخدين.

3- التدخين
يضعف تدخين السجائر الشعيرات الدقيقة الموجودة داخل الممرات الأنفية والرئتين التي تحاسب المرض عبر حصر الجراثيم والتخلص منها. يترك ضعف هذه الشعيرات جسمك أكثر عرضة للأمراض. تحذر باسكال جايمس إمبراتو، الطبيبة وعميدة مدرسة الصحة العامة في SUNY Downstate Medical Center, in Brooklyn، من أن ضرر الرئتين السابق كالضرر الناتج عن التدخين، وقد يتركك عرضةً أكثر للإصابة بمضاعفات خطيرة أيضاً. 

4- الذهاب إلى النادي الرياضي 
بعض السلوكيات حين نقوم بها بكميات معتدلة، تساعدنا في الحفاظ على صحتنا. غير أن الإفراط في ممارستها يضعف جهازنا المناعي. فعلى سبيل المثال، يمكن أن يسبب الإفراط في ممارسة التمارين صراعاً داخل الجسم للتعود على الجهد البدني الزائد، خاصةً إذا كنت لا تحصل على قدر كاف من النوم والمياه، ولا تزود جسمك بحاجاته على نحو كاف. 
لسوء الحظ، يمكن للنادي الرياضي أن يكون مكاناً لالتقاط الفيروسات من جهاز التدويس المتعرق إلى المقاعد الموجودة في غرفة الملابس. إضافةً إلى ذلك، قد تصحب معك إلى المنزل الجراثيم التي التقطتها الحقيبة المخصصة للنادي. لا يعني ذلك أنه عليك التوقف عن ممارسة التمارين، لكن القيام بها بالشكل الصحيح سيساعدك على الحفاظ على جهازك المناعي قوي في وجه الإنفلونزا. لذا لحماية نفسك، امسح المكنات قبل استخدامها وخذ حصيرة التمدد الخاصة بك. 

5- الاعتماد على جل اليد 
أولاً، تفحص المكونات الموجودة في مطهر اليدين. وليعطي أفضل مفعول عليه أن يحتوي على 60% إلى 95% كحول، بيثانول، أو ايزوبروبانول. (إذا لم تجد المطهرات القائمة على الكحول في مكان عملك، أو يمنع استخدامها هناك، فالمنتجات الخالية من الكحول قد تجدي نفعاً أيضاً). 
ثانياً، لا تستعض بالمطهر عن غسل اليدين، فيمكن أن تكون مطهرات اليدين مفيدة لقتل الجراثيم في غياب وجود مغسلة، لكن وفقاً للطبيب سانجاي غبتا من CNN: «ما من بحث يثبت أن المطهر يقتل الفيروسات. يبقى استخدام المياه والصابون أفضل خيار للوقاية من الإنفلونزا».

6- غسل اليدين بطريقة خاطئة 
معظم الناس لا يغسلون أيديهم بالطريقة الصحيحة، على الرغم من جميع النصائح حول ضرورة فرك اليدين، أخفقت الولايات المتحدة في النتيجة الصادرة عن «Soap and Detergent Association» التي ترتكز معلوماتها على استطلاع هاتفي مستقل، إن أحد أكثر الطرق لمحاربة الإنفلونزا التي ينصح بها هي غسل اليدين بكثرة يومياً، إلى حد يبلغ العشر مرات في اليوم. 
اغسل يديك لمدة 20 ثانية مع فرك سطحها وتخليل بين الأصابع من ثم جففها جيداً، افتح الصنبور وباب الحمام باستخدام ورقة محارم للحفاظ على نظافة اليدين.

7- سوء استخدام قناع الوجه 
لا ينصح مركز التحكم بالمرض والوقاية منه (CDC) باستخدام قناع الوجه في المنازل والأماكن المهنية، لكن لا يزال بعض الأشخاص يفضلون وضعه خاصةً إذا كانوا عرضة لمضاعفات الإنفلونزا، أو يتعرضون بشكل دائم إلى أشخاص مرضى. فقد أظهرت دراسة حديثة أن القناع يساعد إلى حد ما في الوقاية من انتشار الإنفلونزا. 
إذا كنت تعزمين على وضع القناع فتأكدي من وضعه وإزالته بالطريقة المناسبة. تأكدي من أن القناع لا يلمس أنفك، فمك، أو عينيك عند إزالته، إذ إن الفيروسات تتراكم عليه. إرميه مباشرةً واغسلي يديك جيداً. أزيلي القناع من شرائطه لتتجنبي لمس مقدمته التي قد تكون ملوثة.

8- تناول دواء الإنفلونزا في وقت سابق لأوانه 
اعتاد بعض المرضى في السابق على المسارعة وتخزين الأدوية المضادة للفيروس مثل Tamiflu. معظم الأشخاص لن يحتاجوا إلى هذه الأدوية أبداً. كما وينتج عن استخدام هذه الأدوية دون ضرورة زيادة قدرة الفيروس على مقاومة الدواء. على أي فرد يوصف له الـ Tamiflu مناقشة الأمر مع الطبيب لمعرفة ما إذا كان هذا الدواء مناسباً له والجرعة المناسبة له.

9- عدم القلق نهائياً 
قد يتضارب هذا العامل مع عامل الخطر رقم 1، لكن في الواقع إن أفضل طريقة للتعامل مع الإنفلونزا الموسمية هي أخذ الحيطة والحذر دون الهلع. قد تعتقد أنك صغير جداً أو أن صحتك في أتمها ولن تمرض. قد يكون ذلك صحيحاً ولكنه يتغير من عام لآخر. أما الأشخاص الأكثر عرضةً للإصابة بالإنفلونزا عادةً منهم المرضى الذين يبلغون أكثر من 65 سنة، والذين هم أصغر من سنتين والنساء الحوامل. 
في الخلاصة، فإن العمر أو الوضع الصحي لا يجعل منك شخصاً لا يقهر، وعلى جميعنا اتباع طرق الوقاية من الإنفلونزا بجدية والابتعاد عن اللامبالاة.
Reactions

تعليقات