وعلاوة على ذلك ، أشارت دراسات التصوير بالرنين المغناطيسي الأولية إلى أن حمض البروبيونيك قد يقلل من ضمور الدماغ كعلامة على موت الخلايا العصبية.
ويلعب الميكروبيوم المعوي، أي الاستعمار الجرثومي للأمعاء ، دورًا مهمًا ليس فقط للكائن الصحي، ولكن تم ربط ارتباطه بالأمراض المزمنة ، مثل التصلب المتعدد مؤخرًا.
قد يعجبك ايضا
ويشير "آيدن هاجيكيا": "هذه هي الطريقة التي يمكن أن تؤثر بها البكتيريا المعوية بشكل مباشر وغير مباشر على الهياكل البعيدة تشريحيًا مثل الدماغ".
وبناءً على ذلك، فإن الميكروبات المعوية تعمل كجهاز غدد صماء مكتفي ذاتيًا يتفاعل مع البيئة، ويمكن للأحماض الدهنية قصيرة السلسلة قمع التفاعلات الالتهابية.
في الدراسة الحالية، نجح الباحثون في نقل النتائج للنموذج التجريبي لمرضى التصلب المتعدد، حيث أن الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة مثل حمض البروبيونيك أو بروبيونات الملح تزيد من تمايز ووظيفة الخلايا المناعية التنظيمية في الأمعاء.
تعليقات
إرسال تعليق