- تعرف أكثر على غضبك: حاول أن تتعرف على ما الذي يمكن أن يتسبب بإثارة غضبك ومن هو الشخص أو الأشخاص الذين يسهل عليهم استفزازك، وبعد أن تمر بموقف أثار غضبك سجل ما تتذكره من مشاعرك وقت تفجر مشاعر الغضب لديك. تسجيل كل تلك المعلومات على ورقة يعد أمرا هاما جدا لمحاولة السيطرة على الغضب. غالبا لا يدرك المرء ماذا حدث إلا متأخرا لكن عندما يكون لديك فكرة عما يمكن أن يثير غضبك فإن القدرة على السيطرة عليه أو تجنبه قبل حدوثه تصبح أكبر. وبعد أن تدرك المحفزات لغضبك حاول أن تجيب على الأسئلة التالية:
- ما التغيرات الجسدية التي شعرت بها أثناء غضبك؟ هل وجدت مثلا بأن نبضات قلبك بدأت بالتسارع أو أنك بدأت تأخذ أنفاسا قصيرة ومتسارعة أيضا؟
قد يعجبك ايضا
- ما طبيعة سلوكياتك أثناء الغضب؟ هل تبدأ بالصراخ، أو تبدأ بالتلويح بيديك بطريقة عصبية؟
- تجنب مثيرات الغضب: على الرغم من أن هذه النصيحة واضحة للجميع إلا أنه يجب أن نذكرها كونها تحمل أهمية كبرى في نتائجها لو أحسن المرء تطبيقها. لعل البعض يقولون فغي أنفسهم الآن "لا يمكنني تجنب ما يثير غضبي"، لكن الواقع أنه بالإصرار يمكننا الوصول لما نريد ويكفينا التفكير بالأمثلة التالية:
- لا يمكنني تجنب أزمات المرور التي تثير غضبي يوميا": بالتأكيد لا يمكننا هذا فجميعنا نحتاج للذهاب للعمل أو لشراء بعض الحاجيات ولا يوجد ما يضمن أن تكون الشوارع مفروشة بالسجاد الأحمر بانتظار سيارتنا. لكن يوجد أمور مساعدة تعمل على تشتيت ذهن المرء عن أزمة المرور كالاستماع لكتاب إلكتروني صوتي أو لبرنامج معين يحبه المرء ولا يحتاج مشاهدة وإنما يكفي متابعته عن طريق الاستماع له.
- لا أستطيع تجنب زملائي في العمل: قبل أن تدخل للاجتماع مع ذلك الزميل المستفز قم بالتوضيح بأنك لا تستطيع التأخر في الاجتماع نظرا لوجود مهمة أخرى تنتظر منك إنجازها وبالتالي سيتم مناقشة الأمور الهامة المتعلقة بك في بداية الاجتماع وستجد بأن مدة الاجتماع قد قلت وبالتالي نسبة حدوث مواقف استفزازية تقل أيضا.
الغد
تعليقات
إرسال تعليق