- البيانات المهمة: كثيرا ما تعاني حافظة النقود من الفوضى، فبسبب تضمنها عدد من الجيوب فإنه من الشائع أن يحتفظ المرء بداخلها بالكثير من الأشياء كالفواتير الشرائية القديمة وبطاقات التعريف بشركات تقدم خدمات قد لا يحتاجها مطلقا، فضلا عن إمكانية احتفاظه بعدد من البيانات المهمة التي يخشى نسيانها ككلمة المرور لحسابه البنكي وبريده الإلكتروني وما شابه.
وعلى الرغم من أن حافظة النقود تعتبر المكان الأنسب لمثل هذه الأشياء، إلا أن تعرضها للسرقة سيوقع المرء بمشكلة كبيرة، حيث إن السارق سيحصل، على جانب النقود الموجودة بالحافظة، سيحصل على الكثير من البيانات التي قد يصعب استرجاعها مرة أخرى. لو كنت تحتفظ بالأوراق المهمة خوفا من تعرضك لنسيان أي منها، حاول أن تدون البيانات الهامة بدفتر ملاحظات والاحتفاظ به بمكان آمن بدلا من أن تعرض بياناتك لخطر أنت في غنى عنه.
- دفتر الشيكات: أصبح الكثير من الناس يستخدمون بطاقات بنكية تقوم مقام الشيكات التقليدية، لكن البعض ما يزال يفضل الشيكات، ولو كنت أحد هؤلاء يجب عليك تجنب وضع دفتر الشيكات في حافظة نقودك، بل حاول أن تجد مكانا آخر لهذا، ففي حال تعرض حافظة النقود للسرقة فإن السارق يمكن أن يستفيد من تلك الشيكات من خلال المعلومات التي تكون مدونة عليها والتي قد تمكنه من تحويل النقود على سبيل المثال.
قد يعجبك ايضا
- بطاقات الإهداء: جمع ما ذكر حتى الآن كان يتعلق بناحية الأمان والخوف من التعرض للسرقة، لكن إلى جانب ناحية الأمان هناك ناحية الترتيب والتنظيم والحرص على ألا تكون حافظة النقود مكتظة بأشياء لا داع لها.
فعلى سبيل المثال عندما تصلك بطاقة معايدة أو تهنئة أو ما شابه فإنك، ومن قبيل الاحتفاظ بذكرى الحدث تقوم بالاحتفاظ بتلك البطاقات. لكن ومع مرور الوقت فإن البطاقات قد تتراكم في حافظ نقودك ويصبح من الصعب الاحتفاظ بها.
لذا احرص بين فترة وأخرى أن تعيد تقييم البطاقات التي تحتفظ بها لتتأكد من مدى أهميتها وفي نفس الوقت حاول أن تجد مكانا أكثر ملاءمة للاحتفاظ بها.
- الهاتف النقال: على الرغم من أن الحجم القياسي لمعظم حافظات النقود لا يتسع لوضع الهاتف النقال، إلا أن العديد من الشركات المصنعة بدأت بإنتاج حافظة للهواتف النقالة تحتوي على جيوب لتستخدم كحافظة تحمي الهاتف وفي نفس الوقت يمكنها حمل النقود أو البطاقات الضرورية. وعلى الرغم من أن هذا الأمر يجنب المرء من حمل أكثر من حافظة في نفس الوقت، إلا أنه يجب أن يتجنب مثل هذا الإجراء أولا لأن بعض البطاقات يمكن أن تتضرر من الموجات الصادرة عن الهاتف النقال وبالتالي قد تتعرض للتلف، وثانيا في حال تعرض المرء للسرقة، لا قدر الله، فإن هذا يعني أنه فقد نقوده فضلا عن هاتفه النقال.
تعليقات
إرسال تعليق