القائمة الرئيسية

الصفحات

عبارات لا تقلها لتحقق النجاح



 التواصل بفاعلية مع الآخر يعد من الأمور المهمة في حياة المرء بشكل عام، لكن هذا التواصل يزداد أهمية عندما يكون بين المرء ونفسه.
يرى موقع “LifeHack” أن التواصل الناجح يعتمد على عاملين؛ الشيء الذي تقوله والطريقة التي تقوله بها. ولأن تركيزنا اليوم سيتمحور حول بيئة العمل، فإن الأمثلة الآتية لو كنت تردد واحدا أو أكثر منها فاعلم أنك تحتاج لتسارع بإيقافها وإبدالها بعبارات أخرى محفزة:
- هذا ليس عملي: رغم أهمية توضيح صفة الوظيفة التي يشغلها المرء لتنطبق على تخصصه وخبراته، إلا أن الوصف الوظيفي لا يجب أن يتحول لسلاح في وجه المدير. فقول جملة “هذا ليس عملي” أو ما شابهها يعني ببساطة أنك لا تملك الطموح لتنمية قدراتك من جهة، ومن جهة أخرى أنك غير مستعد لبذل المزيد من الجهد لمصلحة المكان الذي تعمل به.
* الحل أن تبحث عن طرق تستطيع من خلالها تقبل المسؤوليات الإضافية التي تطلب منك. لكن لو كنت تشعر بأنك تعمل أكثر من طاقتك أصلا، فحاول أن ترفض بطريقة مهذبة واحترافية كأن تقول “لا أستطيع تجهيز التقرير المطلوب ولكني أستطيع تدقيقه إن لزم الأمر في حال قام بتحضيره أحد زملائي”.
- سأعمل في عطلة نهاية الأسبوع لأعوض تأخيري: النجاح المهني كأي نجاح آخر يحتاج للوقت. لكن هذا لا يعني أن نبقى نعمل طوال الوقت بدون استراحة. فالعقل البشري يصل لمرحلة معينة إن لم يحصل على حاجته من الراحة والاسترخاء، فإن قراراته ستتعرض للتشويش. لذا فمن الخطأ أولا تأجيل العمل وثانيا استغلال عطلة نهاية الأسبوع في العمل أيضا.
* الحل يكون عبر تحديد ساعات محددة للعمل خارج الدوام الرسمي لإنجاز ما تريد إنجازه قدر الإمكان؛ حيث إن تعودك على هذا الشيء سيجعلك أكثر قدرة على الإنتاجية وسيحافظ على عطلتك الأسبوعية التي يجب عليك أن تستغلها بطريقة بعيدة عن ضغوطات العمل قدر الإمكان.
- تكرار عبارة “لا أستطيع”: عند تكرار هذه العبارة، فإن عقل المرء يبدأ بتجنب مجرد المحاولة نظرا لأن تلك العبارة تعمل على تشكيك المرء بقدراته. فضلا عن هذا، فإن تكرار عبارة “لا أستطيع” من شأنه تقليل شجاعة المرء على الإقدام على وظيفة جديدة نظرا لاعتقاده في قرارة نفسه بأنه لا يستطيع.
* الحل يكون عبر إبدال عبارة لا أستطيع بالسؤال كيف يمكنني إيجاد طريقة للقيام بهذا الأمر. حاول أن تفكر ماذا لو عرضت عليك وظيفة بضعف راتبك الشهري وتحتاج منك لمهارة معينة، هل ستتركها؟ فكر بهذه الطريقة حتى تتخلص من الأثر السلبي المرافق لعبارة “لا أستطيع”.
- لننتظر ونرى ماذا سيعمل الآخرون: تبني هذه العقلية يؤدي لافتقاد المرء للإنتاجية وتقليل احتمالية نجاحه بشكل كبير. فضلا عن هذا، فإن تبني هذا الأسلوب من التفكير سيجعل المرء اعتماديا على غيره بشكل يمنعه من التقدم إلا تابعا لخطى غيره.
* الحل بأن تحاول أن تنشئ نوعا من التنافسية حتى ولو كانت بينك وبين نفسك فقط. فهذا سيحفزك على المزيد من العمل لتحاول التفوق، مما يصب في مصلحة العمل الذي تقوم به.

علاء علي عبد
Reactions

تعليقات