القائمة الرئيسية

الصفحات

عبارات رددها لتحقق النجاج



 على الرغم من أن النجاح بأمر ما يعتمد ظاهريا بالدرجة الأولى على أداء المرء ومدى جديته بالوصول للهدف الذي يسعى له. لكن هل يكفي هذا لتحقيق النجاح؟ الحقيقة أن وصول المرء للنجاح غالبا ما يكون بمساعدة خفية لا يميزها حتى الشخص نفسه في بعض الأحيان ألا وهي حديث العقل.
أثبتت الكثير من الدراسات العلمية أن طبيعة العبارات التي يرددها المرء في عقله يمكن أن تحدد ما إذا كان بإمكانه تحقيق النجاح فيما يسعى إليه أم لا.
ولهذا السبب فسنستعرض معا عددا من العبارات التي يجب أن نحافظ على وجودها في عقولنا فيما  لو كنا نسعى بجد لتحقيق النجاح الذي نريده:

* "النجاح قريب، وقريب جدا، أكاد أشم رائحته": نعم فهذه هي الحقيقة، نجاحك قريب ولا يفصلك عنه سوى أن تؤمن بوجوده. وللوصول لهذه الحقيقة يجب عليك أن تنظر لكم النعم التي تملكها وتجعل عقلك يدرك وجودها من خلال تذكرها وإدراك أن هذه النعم مهما بدت بسيطة فهي غير متوفرة للكثيرين غيرك. وعندما يبدأ عقلك بالتفكير بهذه الطريقة فإنك تكون قد خطوت أولى خطواتك نحو تحقيق ما تريد.

* "سأركز على النظر للمشوار الذي قطعته مقتربا من هدفي": يخطئ البعض، حسب موقع "PTB"، عندما يركز تفكيره بالنظر للمسافة المتبقية للوصول لهدفه، فالأفضل أن يوجه عقله بين الحين والآخر نحو المسافة التي قطعها بالفعل فهذا يمنحه ثقة بالنفس بأن المسافة التي كانت تبدو طويلة وشاقة قد قطع جزء ليس بسيط منها وهو بالتالي قادر على إكمالها حتى النهاية.

* "لن أقارن نجاحي بنجاحات الآخرين": علينا أن ندرك بأن النجاح مسألة شخصية بحتة بمعنى آخر أنه لا يمكنك الحكم على أحد طبقا لعدد النجاحات التي حققها، فلا يمكنك معرفة الصورة الكاملة التي بذلها لكي يصل لما وصل إليه وبالتالي فقد يكون طريقك للوصول لنفس الهدف مختلفا لذا لا تعمل على تضليل عقلك بعقد المقارنات ودعه يركز بالهدف الذي تسعى له.

* "الصبر، الصبر": نعم ستحتاج للصبر، فكل شيء يحتاج للوقت لأن يكتمل وهدفك أيضا يحتاج للوقت. فتمني الحصول الفوري على ما تريد ما هو إلا كتمني نيل الجائزة الأولى في اليانصيب شهريا! فهذا الأمر يعد ضربا من المستحيل ولن يؤدي سوى لتوترك وتشويش ذهنك. عود نفسك على تحمل الصبر وتذكر المقولة الشهيرة "من استعجل الشيء قبل أوانه، عوقب بحرمانه".

* "لا داعي للخوف": المستقبل مجهول للجميع فالله سبحانه وتعالى الوحيد العالم بالغيب لذا فإن الطريق نحو الهدف لن يخلو من الخوف والشك في عدم القدرة على إكمال الطريق. حاول ألا تترك عقلك يستسلم لمشاعر الخوف بل اجعل الخوف مساعدا لك. فعندما تشعر بالخوف أثناء سعيك نحو هدفك تنبه بأن الخوف قد يكون أفضل مؤشر على أنك تسير بالاتجاه الصحيح، لذا حاول أن تتغلب على خوفك وتتقدم واضعا نصب عينيك أن النجاحات لا تطرق أبواب الجالسين في منازلهم.

* "السعي نحو النجاح يستحيل أن ينتهي بالفشل": قد تحلم بفتح شركة متخصصة بإنتاج مادة معينة وتتمكن بالفعل من افتتاحها لكنك لم تربح منها بالقدر الذي كنت تتمناه فهل هذا نجاح أم فشل؟ قد تحلم بأن تكون صحفيا لامعا تكتب مقالات يومية تمس الناس والبيئة التي تعيش بها، وقد تحقق هذا بالفعل ولكن مواضيعك لم تنتشر خارج بلدك كما كنت تتوقع فهل هذا نجاح أم فشل؟ لا يمكن وصف الموقفين السابقين وما شابههما إلا بالنجاح، فالنجاح قد يأتي بشكل أو بطريقة مغايرة لتوقعاتك لكن الشيء الأكيد أن محاولتك النجاح ستعود عليك بالنجاح بشكل أو بآخر وهذا ما يجب أن تعود عقلك على الإيمان به.

علاء علي عبد
Reactions

تعليقات