قد يعجبك ايضا
ولتجنب الإصابة بالاحتراق النفسي، أوصت تيغتماير الموظف بضرورة إعادة تنظيم أوقات يومه عند الشعور بهذه الأعراض، مؤكدةً أنه يُمكن للموظف التأثير بالإيجاب على حالته بشكل كبير من خلال إدخال بعض التعديلات البسيطة على حياته اليومية.
وتضرب تيغتماير مثالاً على ذلك بأنه يُمكن لموظفي العمل المكتبي مثلاً تحقيق ذلك من خلال الإكثار من ممارسة الرياضة؛ حيث يعمل ذلك على الحد من شعورهم بالضغط العصبي، لأنه يُمكن بالطبع لمَن يمرح في المساء أثناء ممارسة السباحة الاستمتاع بقدر أكبر من الاسترخاء عمّن يستلقي أمام التلفاز في المنزل.
وكبديل لذلك، أشارت المعالجة الألمانية إلى إمكانية أن يحاول الموظف اكتشاف الأشياء التي تتسبب له في الشعور بالضغط العصبي في العمل من الأساس. وإذا تبيّن له أن شعوره بذلك يرجع مثلاً لمحاولته لتحقيق الكمال في إتمام مهام عمله، تنصحه تيغتماير حينئذٍ بتجربة ما إذا كان يكفي أحياناً إنجاز هذه المهام بنسبة 80 % فقط. - (د ب أ)
تعليقات
إرسال تعليق