القائمة الرئيسية

الصفحات

كيف تتعامل مع أدوية الغدة الدرقية حينما تضطرّ لتناولها فترة طويلة؟

كيف تتعامل مع أدوية الغدة الدرقية حينما تضطرّ لتناولها فترة طويلة؟ عندما يصاب شخص ما باضطرابات الغدة الدرقية وذلك سواءاً كانت هناك هبوط في الأداء الوظيفي للغدة أو نشاطها الزائد، أو أياً كانت الأعراض. فغالبا ما يعطي الطبيب الخيار المناسب في علاج الحالة حسب نوع المرض وشدته. وذلك إما بتناول الأدوية، أو ببلع اليود المشع، أو بالجراحة. ففي جميع الحالات، يضطرّ مرضى الغدة الدرقية إلى تناول أدوية الغدة لفترة طويلة أو ربما مدى الحياة. وذلك لضبط مستويات الهرمونات الخاصة بالغدة الدرقية لتعود إلى وضعها الطبيعي. أسئلة وأجوبة لمرضى الغدة الدرقية: س : هل صحيحٌ، أن على مرضى الغدة الدرقية تناول أدوية الغدة مدى الحياة؟ ج : ليست كل الحالات التي تعاني من خلل في وظائف الغدة الدرقية أن تتناول أدوية الغدة مدى الحياة، وإنما قد تستلزم وقتا طويلاً في أخذ العلاج، قد تصل أدنى فترة فيها إلى أخذ العلاج لمدة سنة أو سنتين، حيث يقوم الطبيب بمتابعة حالة الهرمون في المريض بين الفينة والأخرى بشكل دوري، لأجل ضبط جرعة الدواء حتى يعود الهرمون لمستواه الطبيعي. عندها قد يمكن للمريض أن يتوقف عن تناول الدواء. ولكن في حالة الهبوط الدائم في مستوى الهرمونات للغدة الدرقية، وذلك إما بسبب العلاج باليود المشع أو بالجراحة، فقد يوصي الطبيب بتناول تلك الأدوية مدى الحياة. لكي يتم تعويض الجسم عن الهرمونات المفقودة التي لا يستطيع الجسم إنتاجها. س : هل لأدوية الغدة الدرقية آثار جانبية عند تناولها؟ ج: قد تحدث مضاعفات عند تناول أدوية الغدة الدرقية ولكنها بنسب قليلة. إذ يجب على المريض مراقبة حالة الإضطرابات التي قد تظهر على الجسم بشكل مفاجئ. وتكون الآثار الجانبية التي قد تظهر هي:- حالة إنخفاض في معدل كريات الدم البيضاء، وغالباً ما تسبب إرتفاع في درجة حرارة الجسم أو إلتهاب الحلق. مما ينبغي عمل فحوصات لكريات الدم البيضاء ومعرفة نسبتها. إرتفاع مؤشرات وظائف الكبد. ويلاحظ ذلك بوجود أعراض مثل الغثيان والقيء، وإصفرار العين والجسم. حالة الإلتهاب في الأوعية الدموية. ويصاحبها وجود إرتفاع شديد في درجة حرارة الجسم، والسعال الدموي، وآلام في المفاصل، وجود دم في البول. عند ظهور هذه الأعراض، يجب على المريض مراجعة الطبيب فوراً ليتم تعديل أو تغيير العلاج. س : إذا نسيت تناول الدواء في وقته، فماذا أفعل؟ ج : إذا نسي المريض تناول الدواء في موعده. فعليه إتباع التعليمات التالية:- إن كان يتناول الدواء مرة واحدة في اليوم، فإنه يمكنه تناول الدواء مباشرة فور تذكّره. أما إن مرّ على نسيانه أكثر من 12 ساعة، فيمكنه تفويت ذلك اليوم، ويتناوله في اليوم الثاني دون زيادة الجرعة. إن كان يتناول الدواء مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم، فبإمكانه تناوله مباشرة عند التذكّر. أما إذا تذكّر في الوقت الذي يكون فيه قريباً من الموعد الثاني لتناول الدواء، فيمكنتناوله في الموعد الثاني مباشرة مع عدم زيادة جرعة الدواء. لذلك فإذا كان المريض كثير النسيان في تناول الدواء بانتظام، فإن فرصة الشفاء من المرض تكون أقل. س : إذا تم شراء الدواء من الصيدلية مباشرة دون اللجوء إلى استشارة الطبيب، فهل هناك خطورة؟ ج : إن شراء الدواء بشكل ذاتي دون استشارة الطبيب قد يعرض المريض للخطر، وذلك لعدم معرفة نوع المرض بشكل دقيق، مما قد يعطي علاج غير فعّال وأيضاً زيادة إضطراب الغدة الدرقية. ملاحظة: أخذ أدوية الغدة الدرقية لابد أن تكون باستشارة الطبيب، ويجب أيضاً تناولها بانتظام كل يوم حسب تعليماته. فلا يمكن التوقف عن تناول الدواء أو التقليل والتزويد في الجرعات من تلقاء نفس المريض. لئلا تحدث نتائج سلبية تنعكس على صحته، أو قد يعود المرض إليه مرة أخرى بعد التحسّن. لذا يجب إتباع تعليمات الطبيب بدقة، ومراجعته حسب الموعد المحدد.
Reactions

تعليقات