تقليد تاريخي
هذا التقليد يعود إلى مرحلة مبكرة سبقت حتّى ابتكار مفهوم السينما، وذلك في أوائل القرن التاسع عشر، عندما كان المسرح يمتلك شعبية كبيرة ويتفوّق على معظم عروض الترفيه. فالأحمر كان يستعمل وقتها في صالات المسارح، أوّلاً لكون هذا اللون يرمز إلى كل ما يتعلق بالمسرح في تلك الحقبة، وثانياً ليتماشى مع الستائر الحمراء أيضاً.قد يعجبك ايضا
رمزية اللون
ولعلّ الأمر يرتبط أيضاً بما يرمز إليه اللون الأحمر بشكل عام، فهو يدلّ على الترف والفخامة، ويعتبر علامة ثقافية. كذلك، تشير بعض المصادر إن أنّه بمثابة انعكاس لمشاعر الممثلين وعواطفهم على المسرح أوّلاً، ليتم توارث هذا الفكرة مع بروز السينما.ذلك وأنّ اللون الأحمر يبعث النشاط لدى كلّ من ينظر إليه ويعتبر من الألوان التي تعزز التركيز، وهو عنصر مهم لمتابعة ما يحدث على خشبة المسرح والاستمتاع به!
تعليقات
إرسال تعليق