ويشار إلى أن هناك نوعا من الصداع يعرف بالصداع النومي، والذي يتجاوب بشكل جيد مع الكافيين. هذا النوع من الصداع يصيب كبار السن وقد يوقظهم من النوم من شدة الألم. في هذه الحالة، ينصح الأطباء بشرب فنجان من القهوة قبل النوم أو عندما توقظهم نوبة الألم.
قد يعجبك ايضا
فبما أن الكافيين يضيق الأوعية الدموية المحيطة بالدماغ، فعند التوقف عن استخدامه، تتوسع هذه الأوعية الدموية مرة أخرى، ما قد يسبب الصداع.
فضلا عن ذلك، فإنه من السهل على الجسم التعود على تأثيرات الكافيين. وذلك ما يجعله يصاب بما يعرف بالأعراض الانسحابية عند عدم تواجده في الجسم، ويعد الصداع أحد هذه الأعراض.
علاوة على ذلك، فإن استهلاك الكثير من الكافيين يعد عاملا مما يعرف بالإفراط في استخدام الأدوية، والذي يؤدي بدوره إلى الإصابة بالصداع المرتد. هذا النوع من الصداع يحدث نتيجة لاستخدام الكثير من أي دواء مسكن أو استخدام الدواء المسكن بين كل فترة قصيرة وأخرى. فعند زوال مفعول الدواء المسكن، فإن ألم الصداع يعود أسوأ مما كان عليه. وتزداد احتمالية حدوث هذه الحالة إن ترافق المسكن مع الكافيين.
تعليقات
إرسال تعليق