القائمة الرئيسية

الصفحات

سلوكيات تعتبر "سيئة"، لكنها مفيدة لصحتك


في المرة التالية عندما تندمج في الشكوى من أحدهم لصديقك، أو تنام حتى الضحى، لا تشعُر بالندم؛ إذ لن تُصدِّق كيف يمكن أن تكون بعض هذه العادات، التي يعتبرها الناس "سيئة"، مفيدة لصحتك. فيما يلي، يشرح لك  موقع هافينغتون بوست كيف تعمل لصالحك 7 من السلوكيات المنهي عنها.
1- إدمان الشوكولاتة
الشوكولاتة مليئة بالسكر والسعرات الحرارية وليس لها أي فوائد غذائية. حسناً، لنتظاهر جميعاً أننا نحب طعم الكرنب مثل البالغين المُحترمين!
في الواقع، ليس علينا ذلك؛ فالشوكولاتة غنية بمُركَّبات الفلافونويد، التي تساعد في الوقاية من عدة مشكلات صحية بدءاً من السرطان وحتى السكتات الدماغية.
2- الشكوى
يعتقد الناس أن الشكوى فعلٌ ضار لأنها تنشر الطاقة السلبية بين الناس، ويُفضِّل الكثيرون أن يقمعوا مشاعرهم ويخبئوها عميقاً بدلاً من الحديث عنها، لكن هذه الطريقة في التعامل مع الحياة قد لا تفيدك كثيراً؛ فالنظر دائماً إلى نصف الكوب المملوء لن يجعلك سعيداً.
ربما عليك أن تنظر للنصفين معاً: الجيد والسيء، وأن تتعامل مع الحياة بنظرة واقعية. هذا سيجعل حياتك أكثر صحية.
أثبتت دراسة أُجريت في جامعة تكساس الأميركية أن الأشخاص الذين يكبحون مشاعرهم السلبية يتعرَّضون لمشاكل نفسية أكثر من هؤلاء الذين لا يخافون التواصل مع الآخرين بشأن مشاكلهم. لذا، في المرة القادمة، عندما يرهقك الإيجار، أو تمر بيومٍ سيء في العمل، أو تختلف مع صديق، لا تتردد في التواصل مع أحد أفراد عائلتك أو أصدقائك بشأن الأمر. سيساعدك هذا في التخلص من الضغط والتوتر.
3- الاستيقاظ متأخراً
تشعر بالسوء بسبب نومك حتى وقتٍ متأخر في الإجازات؟ لا داعي للندم على ذلك؛ فقد أثبتت الأبحاث أن النوم قد يساعدك في العيش عمراً أطول، ويعزز ذاكرتك، ويخفف من التوتر. في المقابل، ربما يتسبب نقص النوم في حوادث السير، وزيادة الوزن، وزيادة احتمالات التعرُّض لأمراض القلب.
بشكل عام، فإن الاستيقاظ الطبيعي اعتماداً على ساعتك البيولوجية يحفِّز جسدك ويبقيه نشيطاً ويساعد في عملية الحرق أكثر من الصحو بناءً على رنة منبهك. إذا فكرت في الأمر كذلك، فإن النوم لفتراتٍ إضافية قد يُعَد كممارسة التمارين الرياضية.
4- التململ

الشكوى سابقاً والآن التململ. حسناً، نحن لا نشجعك لتتحوَّل إلى شخصٍ سلبي، لكن ربما تفعل الأبحاث ذلك؛ إذ أثبتت أن التململ يمكن له أن يحرق 350 سعراً حرارياً إضافياً كل يوم، ما يساعدك في الحفاظ على وزنك.
يعمل هذا الفعل عمل التمارين الرياضية. لذلك، سيكون صحياً أن تتحرك بكُرسيك، أو تدق بقدميك، أو تفعل أي شيء آخر قد يزعج زملاءك في العمل. سيكون عليك فقط أن تشرح لهم الفوائد الصحية لمثل هذه الحركات البسيطة. وقد يشاركونك التململ فيما بعد.
5- الإفراط في شرب القهوة

طالما أُشيع عن أضرار القهوة وأخطارها ووقوفها وراء المشكلات الصحية الأكثر إرعاباً، مثل الأزمات القلبية والسرطان وإعاقة النمو. في الواقع، لا يؤدي تناول القهوة - بكمية لا تزيد على ثلاثة أكواب في اليوم - إلى تلك المشكلات، بل يمكن له أن يقيك منها.
تحتوي القهوة على مضادات الأكسدة ومادة البوليفينول التي تُهاجم الشوارد الحرة المُسببة للسرطان. لذلك، فهي تقلل احتمالات إصابتك بعدة أنواع من السرطان، منها البروستاتا والكبد والجلد والفم. بالإضافة إلى ذلك، تقلل القهوة من مخاطر تعرُّضك للإصابة بمرض السكر من النوع الثاني، وألزهايمر، وأمراض القلب.
بالإضافة إلى ذلك، أثبتت الدراسات أن النساء اللاتي يشربن من فنجانيّ قهوة إلى ثلاثة يومياً هُن أقل عُرضة للإصابة بالاكتئاب بنسبة 15% مقارنةً بغيرهن من اللائي لا يتعاطين الكافيين. وبشكل عامٍ، فإن الكافيين يحفِّز جسدك، ويعزز قدرة تحملك التمارين الشاقة، ويخفِّض احتمالات تكوُّن حصى المرارة والكلى.
6- قضم الأظافر
الجميع يعرف أن أيادينا مُغطاة بالجراثيم. لذا، لن يبدو وضع أصابعك في فمك فكرة جيدة؛ فهذا سيسمح للجراثيم بالدخول مباشرةً إلى جسمك. لكن في الحقيقة، ليست هذه الزيارة سيئة بشكلٍ مُطلَق؛ إذ أن هذا التعرُّض البسيط للجراثيم يساعدك في تكوين مناعة قوية ويخفِّض احتمالات إصابتك بالأمراض على المدى الطويل، وفقاً لبعض الأطباء.
7- الفوضوية
هل من الصعب حقاً أن ترتب سريرك عند الاستيقاظ؟ أو أن تعيد الأطباق إلى المطبخ بعد الغداء؟ أو أن تضع ملابسك في مكانها بدلاً من استخدامها لصنع كومة كبيرة من الفوضى في غرفتك؟ ليس صعباً في الواقع، ولكن إذا كانت إجابتك بنعم فعلى الأرجح أنك شخص مُبدع، بغض النظر عن كومة الملابس التي لا إبداع فيها.
ربطت الدراسات بين السلوكيات الفوضوية والابتكار، وقد ثبت أن الأشخاص الفوضويون أكثر كفاءة من أقرانهم المُنظمين. ربما لأن الأخيرين يقضون وقتاً طويلاً في التنظيم. علاوة على ذلك، قد تفيدك الفوضى من الناحية الصحية؛ إذ يصعب أن يعيش عث الغبار في سرير غير مُرتَّب مثلاً. وبناءً على ذلك، رجَّحت دراسة أن الفوضوية ربما تكون مفيدة لهؤلاء الذين يعانون من الحساسيات.
وصولاً إلى هذه النقطة، سيكون من الصعب إقناعك بأن هذا التقرير لا يحثك على أن تصبح شخصاً سلبياً وتكتسب بعض العادات السيئة، لكن هذه هي الحقيقة.
ليس هذا تشجيعاً لتفعل السلوكيات السابقة بالضبط، ولكن ربما هي دعوة للنظر للأشياء بطريقةٍ جديدة؛ فقد تفيدك ممارسة عادة يعتبرها الآخرون ضارة بينما هي تناسب ظروفك وأسلوب حياتك، وقد تضرك بالفعل إحدى العادات الصحية السابقة لأنها لا تناسبك.
عليك فقط أن تراقب نفسك، وتتابع الإشارات التي يرسلها إليك جسدك، وتقرر ما يناسبك وفقاً لاحتياجاتك الطبيعية وظروفك الصحية، حتى لو بدا الأمر وكأنك تُمارس عادةً "سيئة".
Reactions

تعليقات