أشارت الأبحاث المنشورة إلى الفوائد العديدة للريحان في صحة الإنسان وأهم ما نشر التالي:
- 1ـ يحتوى هذا النبات على فلافونيد Flavonoids وزيوت طيارة وهذه تعمل على حماية المادة النووية للخلية DNA ويساهم العدد الكبير من الفلافونيد فى حماية الخلايا حيث يقوم كل من Vicenin, Orientin وهما من الفلافونيد الذائبة فى الماء بحماية التركيب الخلوى وكروموسومات الخلية من تأثير الإشعاع والأكسجين الحر.
- ـ مقاومة السموم الفطرية
* يعمل حامض الروزمارنيك Rosmarinic acid وهو أحد مكونات زيت الريحان على التخلص من السموم الفطرية خاصة الافلاتوكسين Aflatoxin B1 والاكراتوكسين Ochratoxin A المسببين لتحطيم خلايا الكبد وذلك عن طريق حماية الـ DNA والبروتين ومعروف أن الروزمارنيك هو مركب فينولى طبيعي يتواجد في العديد من الأعشاب الطبية ومنها النعناع. - مقاومة الميكروبات
* تعمل الزيوت الطيارة الموجود فى الريحان على مقاومة البكتيريا الموجبة والسالبة للجرام والفطريات والفيروسات والخمائر والأعفان.
ـ تقاوم العديد من البكتيريا من أهمها:
Listeria , Staphylococcus oureus , Escherichia coli, Yersinia and Pseudomonas aeruginosa.
* بجانب تأثيرها على أنواع البكتيريا الممرضة من أجناس Enterococcus , Staphytococcus , Pseudomonas والتي أصبحت مقاومة للمضادات الحيوية شا ئعة الاستخدام حيث أن هذه البكتيريا ذات قدرة عالية على التحور لإنتاج سلالات مقاومة للمضادات الحيوية.
(المصدر J. microbiology methods Sept 8, 2003)
* وفى دراسة أخرى نشرتها مجلة Food Microbiology فبراير 2004 أوضحت أن الغسيل بمحلول مائي يحتوى على تركيز 1% من زيت الريحان قد أدى إلى انخفاض تعداد البكتيريا Shigella الممرضة المؤدية لحدوث الإسهال شديدة التأثير على الجهاز الهضمي حتى ولو وجدت بتعداد أقل من الحد المستخدم في تعريفها. ويمكن الاستفادة من هذه الدراسة في إضافة أوراق الريحان إلى السلطة الخضراء ليس فقط لتحسين مذاقها ولكن لزيادة الطمأنينة من عدم إحداثها لمشاكل صحية. - مقاومة الالتهابات
* خضع مركب eugenol الموجود فى الزيوت الطيارة للريحان لدراسات مكثفة ليثبت مقدرته على وقف نشاط انزيم Cyclooxygenase ويشابه في ذلك تأثير الأسبرين ، الاسبتامينوفن Acetaminophen والبرفين Ibuprofen مما يجعل الريحان علاج وشفاء لمن يعانى من أعراض الالتهابات. - تأثيره على أمراض القلب* يعتبر الريحان مصدراً جيداً لفيتامين A وذلك لاحتوائه على تركيز عالي من الكاروتينات Carotenoids وأهمها بيتا كاروتين beta-caroten والذي يطلق عليه Pro-vitamin A حيث يمكنها التحول إلى فيتامين A ومعروف أن البيتا كاروتين مضاد أكسده أقوى من فيتامين A نفسه فلا يتوقف فعله على حماية الطبقات المبطنة epithelial cells للعديد من تراكيب الجسم بما فى ذلك الأوعية الدموية من تأثير الشوارد الحرة المدمرة ولكنها أى beta-carotene تقوم أيضاً بمنع الشوارد الحرة Free-radicals من العمل.
* وإحتواء الريحان على عنصر الماغنسيوم يساعد أيضاً على حماية القلب من الأزمات حيث يحث العضلات والأوعية الدموية على الإرتخاء وتحسن إندفاع الدم وتقليل خطورة عدم الإنتظام فى إيقاع القلب أو تقلصات العضلات والأوعية الدموية. - مصدر للمعادن والفيتامينات
* يحتوى الريحان على فيتامين A وفيتامين C بجانب عناصر الحديد والكالسيوم والبوتاسيوم والماغنسيوم. - فوائد صحية أخرى
* أشارت بعض الأبحاث التي أجريت على الحيوانات أن لزيت الريحان قدرة على تطهير الآذن من التلوث الميكروبي والإصابة البكتيرية وذلك لقدره أبخره الزيوت الطيارة على التوغل إلى الآذن الوسطى والتي لا تتمكن منها الأدوية السائلة التي تستخدم في علاج مثل هذه الحالات وبالتالي يكون تأثيرها أكثر فائدة (المصدر J. of infectious diseases June 1, 2005).
* كما أثبتت الدراسات الأولية التي تجرى حالياً (2007) دور أوراق وبذور الريحان في التحكم في مرض السكري في الدم من النوع Type 2 مع عدم وجود تفسير واضح لهذه النتائج. - الطب البديل والريحـان
* يستخدم الريحان منذ زمن بعيد في العالم القديم لعلاج تقلصات الأمعاء ومشاكل الهضم ـ مضاد للقيء ـ الأمراض الجلدية ويستخدم بذوره لعلاج الإمساك والإسهال ـ وطارد للغازات ـ ملطف للدغ الحشرات ـ مفيد في علاج الإرهاق الذهني ـ يحسن حالة الشم. كما يستخدم كمسكن لذلك فيوصى به في علاج بعض حالات الصداع والقلق النفسي ـ كما يستخدم في علاج السعال.
" ينقع مليء ملعقة من أوراق أو أزهار الريحان في كوب ماء مغلي ويغطى لمده 10 دقائق ويمكن الشرب 3 أكواب يومياً وفى حالة عدم توفر النبات الأخضر يمكن استبداله بـ 3 - 5 نقط من زيت الريحان.هل هناك تأثير ضار لاستخدام الريحان؟
أثار انتباه الباحثين وجود مركب Estragole في الزيت الطيار بالريحان بنسب متباينة إلا أنه قد ثبت أن الكميات التي تستخدم يومياً أقل بكثير من المعدل الذي قد يسبب مشاكل صحية ضاره. وتشير بعض المراجع الأخرى إلى دور هذا المركب في عملية انقباض الرحم في النساء وترى التوصية بعدم استخدام الحوامل والمرضعات من النساء للريحان لتجنب فعل الزيوت الطيارة. ومن ناحية أخرى فينصح من لديهم مشاكل بالكبد أو الكلى عدم استخدام الزيوت الطيارة للريحان لأنه من الناحية النظرية يصعب على الجسم التخلص من هذه الزيوت وتنطبق نفس الفكرة على المأكولات المحتوية على أوراق أو زيوت للريحان.
يجب تجنّب تناول مستخلصات الريحان وزيته في الحالات التالية:
- اضطرابات النزيف والعمليات الجراحية: حيث إنّ مستخلصات الريحان وزيته يعملان على زيادة النزيف وإبطاء تخثر الدم، ويجب إيقاف تناولها قبل العمليات الجراحية بأسبوعين.
- انخفاض ضغط الدم: حيث يمكن أن تخفض مستخلصات الريحان من ضغط الدم، وبذلك يمكن نظرياً أن تخفض هذه المستخلصات من ضغط الدم بمستوى كبير في الأشخاص المصابين بانخفاض ضغط الدم.
تعليقات
إرسال تعليق