أولى هذه الخطوات ان لا تعدد الأم المهام وتركز على أطفالها، فمن السهل ان تعتقد الام ان حل مشكلة تكدس الاعمال هو القيام بأكثر من شيء في آن واحد، والمرأة تفخر أنها تستطيع القيام بأكثر من مهمة في آن واحد على عكس الرجل، ولكن هذا الامر يجلب التوتر، فالام تعود من المنزل بعد يوم عمل شاق وتحاول الطبخ وتنظيف المنزل وطي الغسيل، ثم يأتي طفلها ذو الخمسة أعوام ويبدأ بالتحدث ويبدي رغبة في اللعب مع الام، والأم هنا تفرغ كل تعبها وتوترها على طفلها لانه بنظرها في تلك اللحظة يمنعها من القيام بالمهام الموكلة إليها، ولكن توقفي لحظة، الغسيل يمكنه الانتظار على الحبل والعشاء يمكن تأجيله، ولكن تلك اللحظات مع طفلك لا تنتظر فالطفل يكبر وهو يحتاج الام والاب في كل لحظة وهذا لن يزيد من توترك، على العكس سيجلب الفرحة والراحة والاهم يمنعك من الشعور بالذنب بعدما يخلد الطفل الى النوم.
على الام ان تنشئ روتينا في بيتها لكي يعرف كل فرد مهامه وبالتالي يخفف من التوتر بشكل عام، فالطفل عندما يعرف ان هنالك وقتا للعب ووقتا للنوم ووقتا للاستحمام تقل المجادلات بين الام والطفل ما يخفف الضغط على الأم. كما على الام ان لا تقارن نفسها بأمهات أخريات فهي ليس من واجبها ان تكون الأم الخارقة، فكل أم تعرف نقاط ضعفها ونقاط قوتها وعلى الام ان تحيط نفسها باناس يرفعون من معنوياتها ويقدمون الدعم لها.
قد يعجبك ايضا
غالبا ما تنظر الام الى طفلها وكأنه شيء وليس انسانا، فعندما تشعر الام بتوتر تنظر الى الطفل كأنه الشيء الذي يمنعها من الانجاز في المنزل، ولكن هم اناس صغار لهم أفكارهم وأحلامهم لهم ايامهم الجيدة وايام سيئة مثلنا تماما، فالغسيل أو الكي أو المهام هي الاشياء التي تقف امام بقائنا مع أطفالنا وقضاء وقت معهم.
على الام أن تقلل من المهام عندما تكون مع أطفالها واذا كان المنزل مكدسا بالاشياء عليها التقليل منه، من أجل اراحة نفسها وتقليل المهام الموكلة إليها، واهم من هذا ان تجد وقتا لنفسها لتقوم بما تحب وهذا يضيف فرحا ويحسن من المزاج.
تعليقات
إرسال تعليق