عندما تكون مدّة المضاجعة قصيرة، من المرجّح أن تعتبر غير مرضية. لكن هذا لا يؤكّد نجاح التواصل الجنسي في حال استمرّت عمليّة المضاجعة وقتًا طويلًا. بيد أن شروع الشريكين في الإغواء من طريق الكلام العاطفي يعتبر بادرةً جيّدة. والأهمّ التأكّد من الرغبات المطلوبة والتي تعتبر نسبيّة من شخصٍ إلى آخر.
2. "حجم العضو التناسلي مهمّ؟"
لا أهميّة حقيقيّة لهذا المعيار، بل هو مجرّد تمثيلٍ رمزيّ. هذا الاعتقاد موجود في المخيّلة الجماعيّة التي تعتقد أن حجم العضو التناسلي يدلّ على قدرةٍ جنسيّة كبيرة. لكن هذه المقولة خاطئة، لأن 80% من المتعة الجنسية مصدره الإثارة العقليّة. إلّا أن الرجال بحاجةٍ دائمة الى طمأنتهم ودعمهم معنويًّا حول حجم أعضائهم التناسليّة.
3. "النساء لا يتكلّمن عن الجنس في جلساتهن الخاصة؟"
على عكس المقولة الشائعة أن النساء يتجنّبن الحديث عن الجنس، إذ إنه يعتبر الموضوع الرئيسي اللواتي يتطرّقن اليه أثناء جلساتهنّ الخاصّة. في حين يتحدّث الرجال عن الجنس بين بعضهم البعض بهدف المفاخرة والاستعراض.
قد يعجبك ايضا
يعتقد البعض أن النساء يتأثّرن عادةً بالعاطفة ومشاعر الحبّ الحميمة، ولا يتأثّرن بمفهوم الجنس وكأنه لا يعني لهنّ. الّا أن هذه هذه المقولة خاطئة، لأن الحياة الجنسيّة الناجحة تعتبر أولويّة لدى المرأة.
5."العناق مبادرة جميلة من أيٍّ كان؟"
تخيل أن شخصاً ما يريد أن يعانقك؟ ستظنّ أن هذه المبادرة ستضفي مشاعر جميلة على حياتك. ثمّ تخيّل العناق نفسه مع شخصٍ تحبّه. الحقيقة أن معانقة شخصٍ لا نكنّ له مشاعر الحبّ لن تغيّر في المعادلة شيئًا. الشغف والمتعة هما معياران دماغيّان ولا علاقة لهما بالفعل الجسدي.
6."المرأة تحتاج إلى الغرام قبل المضاجعة؟"
ليس من الضرورة وجود علاقة بين المشاعر والجنس. إنّه مجرّد شغفٍ دون ضرورة وجود علاقة تجمع الإنسان بالآخرين. قد تحبّذ المرأة خيار النوم الى جانب شخصٍ يثيرها وهذا نوعٌ من الإثارة الجنسيّة الذاتيّة. إلّا أن مجرّد تفكير الفتاة أنها مجرّد غرضٍ جنسيّ، سيصيبها بالأذى النفسيّ حتمًا.
7. "الرجال بحاجةٍ الى ممارسة الجنس أكثر من النساء؟"
لا يمكن توصيف رغبة الرجال في ممارسة الجنس كأنّها حاجةٌ ملحّة لهم كالغذاء والشرب والنوم. هذه مقولة خاطئة يجب الخروج منها. إلّا أن امتناعه عن الارتباط الجنسي قد يؤثّر سلبًا على روحه المعنويّة ويقتل طموحاته.
تعليقات
إرسال تعليق