القائمة الرئيسية

الصفحات


تعتبر الأصوات التي تصدر عن البطن من المظاهر الشائعة، وفي أغلب الحالات لا تشكل مرضا مقلقاً، وفي الحالة الطبيعية للإنسان تصدر أصوات من البطن، تنجم عن حركة كمرور الماء في الأنبوب الهضمي، ووجود الغاز في سياق عملية الهضم، واختلاطه مع الطعام المهضوم بشكل سائل في الأمعاء، يؤدي لهذه الأصوات من البطن، وزيادة شدتها أو كثرتها، هي اضطراب وظيفي في الجهاز الهضمي، تحدثه عوامل عديدة، منها:

 بعض الأغذية كالبقوليات -الحمص والفول والفاصولياء-، أو شرب المشروبات الغازية بكثرة، أو شرب المشروبات (الدايت) والمحلاة بالسوربيتول الذي لا يمتص، بل يتحلل في الأمعاء والقولون مطلِقاً غازات كثيرة, كذلك البصل والثوم, والقرنبيط والبروكلي.

 تناول الطعام بسرعة، يؤدي لابتلاع هواء بغزارة وتزيد حدوث الجشاءات أو الغازات أو مضغ اللبان بكثرة.

 قلة الرياضة والحركة، ممكن أن تعمل على بطء وتكاسل في حركة الأمعاء، مما يؤدي لطول فترة تعرض محتوى القولون من الفضلات الطعامية، ولجراثيم القولون الطبيعية، مطلِقاً كميات زائدة من الغازات.

 اعتماد البعض نظام الوجبة الواحدة في اليوم، وبالتالي خمول الأنبوب الهضمي، وكسله فترة طويلة خلال اليوم، من العوامل المهمة لزيادة الغازات في القولون.

 من الأسباب المرضية لهذه الظاهرة -زيادة أصوات البطن-، انسداد الأمعاء، والتهابات الأمعاء، ونقص البوتاسيوم في الدم، وداء كرونا، والتهاب القولون القرحي, والتحسس من بعض الأغذية.


ينصح بممارسة الرياضة، واتباع نظام تعدد الوجبات مع مراعاة الغذاء الصحي، والتقليل من الدهون والدسم، ومن كل مسببات الغازات والأصوات الزائدة للبطن المذكورة آنفا، وشرب الماء بين فترات الطعام بشكل متكرر، ولو بكميات قليلة، مما يحافظ بذلك على حركة منتظمة للأمعاء.

Reactions

تعليقات