القائمة الرئيسية

الصفحات

كيف تساعدي طفلك في التغلب على الخجل

كثيرًا ما نلاحظ على أطفالنا سواء أولاد أو بنات بمختلف أعمارهم صفة الخجل، سواء خلال تعملاتنا معهم اليومية، أو التعاملات الخارجية معهم، فاحيانا يتعاملون مع المواقف بالسكوت أو البعد عن المجتمعات، سواء برفضها نهائياً، أو حتى بالأختباء عند الحضور، لذا يستعرض اليوم السابع بعض الخطوات التي تساعد في علاج الخجل عند الأطفال وفقاً لموقع "raisingchildren" كما يلي: امنحي طفلك الوقت ليشعر بالراحة لا تجعليهم يذهبون مباشرة إلى شخص بالغ غير مألوف أو اجباره على الجلوس مع شخص الطفل لا يحبه، شجعي الشخص البالغ على اللعب بلعبة بالقرب من طفلك واستخدام صوت هادئ، ليجذبه إليه، خاصة إذا كان هذا الشخص قريب من الدرجة الأولى للطفل لكنه يخجل منه دون سبب. ابقي مع طفلك في المواقف الاجتماعية عليكِ البقاء مع طفلك حتى يشعر بالراحة، فعندما يصبح طفلك أكثر راحة، يمكنك الابتعاد تدريجياً لفترات قصيرة، على سبيل المثال، اجلسي على كرسي مع أشخاص بالغين آخرين بينما يلعب طفلك على الأرض، يمكنك العودة إلى طفلك إذا احتجت إلى ذلك. دعي طفلك يعرف أنه على ما يرام وأنتِ بجانبه دعي طفلك يعرف أنه على ما يرام وأنت بجانبه، على سبيل المثال قولي لطفلك أنك تشعرين بخوفه وخجله لكنك متواجدة بجانبه لكي تجاوبيه على كل الأسئلة التي تدور داخل عقله، هذه الطريقة تزيد من ثقة طفلك بك. تجنبي الإفراط في تهدئة طفلك الإفراط في التهدئة يرسل رسالة مفادها أنك تعتقد أن هذا مجتمع مخيف، وقد يؤدي الاهتمام الزائد إلى تشجيع سلوك طفلك الخجول بشكل مبالغ فيه. امدحي سلوك طفلك امدحي سلوك طفلك، فهذا المدح يكون بمثابة تشجيعه على الثقة بنفسه، وعليك أن تكوني واضحة في مدحك، مثلاً قومي بالثناء على فعل قام به مثل السلام على بعض الشخصيات أو مساعدة زميله في النادي. ضعي في اعتبارك أن الخجل ليس ضعفًا الخجل ليس شيئًا سيئًا، إنه استجابة طبيعية لعدم معرفة التعامل مع الشيء الغريب، فكم من أشخاص بالغين وراشدين عندما يجتعون بإناس جدد في أول مقابلة يكتفون بالنظر إلى الحضور لمعرفة طريقة التعامل مع كل فرد وشخصية كل فرد، حتى لا يسيء التعامل فيما بعد، فهذا ليس خجلا بل طريقة لجمع الملاحظات.
Reactions

تعليقات