القائمة الرئيسية

الصفحات

الفرق ين الغيبة والنميمة

 الغيبة اسم من اغتاب اغتياباً، وهي ذِكر العبد أخاه بما يكره في الغيب ومن وراء ظهره، سواءً كانت هذه الغيبة في بَدن الشّخص أو دينه أو خُلقه أو مَاله أو زوجه أو أولاده أو أيّ شيءٍ يتعلّق به، وتكون الغيبة باللسان، أو كتابةً باليد، أو الإشارة بالعُيون أو الرأس، سواءً كانت تلميحاً أو تصريحاً، كما في الحديث: (قيل ما الغيبة يا رسول الله؟ فقال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته) [رواه مسلم]. 

النميمة هي نقل الكلام بين الناس بقصد الإساءة وإيقاع الضّرر والإفساد والعداوة بينهم، مثل نقل الكلام بين صديقين، أو زوجين للإفساد بينهما، سواء ما تمّ نقله كان حقاً وصدقاً، أم باطلاً وكذباً، والنمام هو من ينقل الكلام بين الناس بقصد الإساءة، قال تعالى: (هماز مشاءٍ بنميم) [القلم: 11]. وتعد النميمة عند السلطان أشد أنواع النميمة نظراً لقدرة السلطان على البطش بالآخرين وإيقاع الضرر الشديد بهم.

Reactions

تعليقات