- تجارب الآخرين:
رغم أن التجربة الشخصية تختلف تماماً عن تلك التى نسمعها من الآخرين، إلا أن التعرف على تجاربهم يساعد بشكل كبير فى تعلم طرق تخطى المشكلات فى تلك المرحلة من العمر، ويقول الباحثون أن التجربة هى التى تساعدنا على تمتع "العضلات العاطفية" بالمرونة فى التعامل، تلك التى تساعدها على تخطى الأزمات بسهولة.
- قليل من التوتر:
التوتر ليس سيئا دائماً، فقد يكون القليل منه جيد للجسم والعقل، فهو يساعدنا على دفع أنفسنا للأمام، حيث قال الدكتور جاك جروبيل المؤسس المشارك لمعهد جونسون آند جونسون للأداء البشرى لصحيفة "نيويورك تايمز" إن التوتر هو حافز النمو والانتعاش، كما أنه يعد الطريقة التى تعطى المرونة للعضلات، شرط ألا يزيد.
- ممارسة العمل التطوعى:
مساعدة الآخرين تساهم بشكل كبير فى إدراك الواقع، ومعرفة أنك لست مركز الكون، وقد تكون ممارسة العمل التطوعى أحد الخيارات التى يمكن اللجوء إليها.
- اختار التحديات الإيجابية:
إذا كنت تشعر بالحيرة يمكن وضع نفسك أمام تحدى إيجابى باعتباره إحدى الوسائل التى يمكنك من خلالها مكافحة الإجهاد، و يجب أن يكون هذا التحدى خارج إطار اهتماماتك فى حياتك العادية، فعلى سبيل المثال إذا كان مجال عملك يتطلب المزيد منا لتركيز والتوتر، يمكنك الالتحاق بإحدى دورات اليوجا لممارسة التأمل.
قد يعجبك ايضا
تعليقات
إرسال تعليق