ووفقاً لمراكز مكافحة الأمراض واتقائها، عادةً ما يحدث الشعور بالنعاس أثناء القيادة بسبب عدم حصول السائق على عدد ساعات نومٍ كافية. لكن من الممكن أيضاً أن يكون النعاس ناجماً عن اضطراباتٍ خلال النوم، أو تناول الكحول، أو تناوب ورديات العمل. ومن الممكن أن يقلل الشعور بالنعاس من درجة انتباهك للطريق، وبطء رد الفعل والاستجابة عند استخدام الفرامل أو توجيه السيارة، كما يؤثر على قدرتك على اتخاذ القرار.
انتبه.. أنت في خطر
قد يعجبك ايضا
هكذا تتغلب على الشعور بالنعاس
إذا كنتَ تشعر بأيٍ من تلك العلامات، فأفضل ما تفعله هو التوقف عن القيادة، والحصول على غفوةٍ من 15 إلى 20 دقيقة، أو تبديل السائقين، الحصول على غفوةٍ يمكن أن يساعد في تحسين الانتباه واستمراره، ومهارات التعلُّم والذاكرة.
كما تساعد الإجراءات الوقائية التي يتخذها السائقون في الشعور باليقظة، مثل تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين، والاستماع إلى الراديو بصوت مرتفع وتجنب الأغاني الهادئة المريحة للأعصاب أو ذات الوتيرة الواحدة، وفتح النافذة، أو الدردشة مع الركاب، أو تناول العلكة.
ويُذكر أنه في عام 2013، قدَّرت الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة أن القيادة تحت تأثير النعاس تسببت في حدوث 72 ألف حادث اصطدام، و44 ألف إصابة، و800 حالة وفاة. لكن يشير مركز مكافحة الأمراض واتقائها إلى أنَّ الأرقام المُقدرة أقل من الواقع، ومن المرجح أنَّ عدد الحوادث الناجمة عن القيادة أثناء النوم يصل إلى 6000 حادث.
تعليقات
إرسال تعليق