الأسعار هي واحدة من المؤشرات التي تعبر عن متانة الاقتصاد في اي دولة، سواء كانت متقدمة او نامية. و الاسعار يؤثر فيها عوامل سياسية واقتصادية كثيرة و من بينها التضخم و معدلات سعر الفائدة في السوق.
لابد من الأخذ في الاعتبار اللآثار السلبية التي تنتج من ارتفاع سعر الفائدة خاصة آثارها على الاستثمار. و من المهم ان يتم مثلا تحديد الأعمار التي تحصل على الفوائد العالية، مثل الفئات غير القادرة على الانتاج.
معنى ذلك ان تخفيض سعر الفائدة يشجع البنوك الاستثمارية على الاقتراض من البنك المركزي، و ذلك يزيد الاموال المتاحة لإقراض الافراد و تمويل المشاريع الانتاجية و بالتالي دفع عمليات التنمية في الدولة .
قد يعجبك ايضا
و كذلك فانه اذا تم خفض اسعار الفائدة فإن ذلك يشجع المودعين على سحب بعض ايداعاتهم من البنوك و التوجه الى المشاريع الانتاجية التي تدر عليهم مكاسب أفضل.
فكما هو معلوم لدى الجميع في علم الاقتصاد، ان قيمة الفائدة هو من السياسات النقدية التي يتخذها المصرف المركزي لتنشيط اداة الاقتصاد و دفعه للنمو. و لكي يتم انجاز كل هذا يجب خفض اسعار الفائدة على التسهيلات الائتمائية، لأنه كلما كان السعر مرتفعاً فان هذا يجعل المستثمرين و رجال الاعمال في عزوف عن الاستثمارات. ارتفاع التضخم يؤدي الى انخفاض سعر العملات الوطنية.
كيف يتم تحديد سعر الفائدة في الدول؟
يجتمع المسؤولون في المصرف المركزي في كل دولة لتحديد سعر الفائدة نحو 10 مرات في السنة و احيانا تعقد جلسة طارئة و غير محدده مسبقا لان اسعار الفائدة يجب ان تعدل بشكل طارئ نسبيا حسب الأحوال الاقتصادية و المشاكل المالية التي تواجه دولة ما و تعتبر من أهم الأدوات لعلاج الازمات النقدية.
الكثير يعرف ان الفائدة في منظور ما يسميه بالاقتصاد الاسلامي والتي تعرف بالربا محرمة، مع ان هناك من يعتبرها جائزة، الا ان الانظمة الرأسمالية تظل تعطي مبررات بوجود الفائدة في عالم الاقتصاد، فانه اذا تعرض النظام الرأسمالي لازمة وكساد قام بتخفيض اسعار الفائدة حتى يتعافى و حين يرى تحسنا يعود إلى الرفع مرة اخرى الى ان يتعرض لازمة مماثلة او اخرى جديدة و هكذا.
worldforexrates.com
تعليقات
إرسال تعليق