فعند تآكل الميلانين، فإن التواصل بين الخلايا العصبية في الجهاز العصبي المركزي يتعطل. وعند حدوث ذلك، تتوقف بعض الأجزاء من الجسم عن استلام التعليمات من الجهاز العصبي المركزي، والذي يسيطر على كل شيء يقوم به الجسم.
أما عن أعراض هذا المرض، فهي تتفاوت في شدتها ما بين الشعور الطفيف بعدم الراحة إلى الإعاقة الكاملة.
وأشار موقع "www.mayoclinic.org"، إلى أن الشعور بالإرهاق الذي يحدث لدى مصابي هذا المرض يعد شائعا. فهو يحدث بشكل متواصل يجعل الحركة وحتى التفكير بوضوح أمرين صعبين.
بعض الاقتراحات للتخفيف من الإرهاق المصاحب للمرض المذكور:
قم باختيار الأطعمة والمشروبات الصحية
- حافظ على وزن صحي وراقب ما تحصل عليه من سعرات حرارية، فقم بتناول الأطعمة الصحية التي تبقي وزنك تحت نطاق السيطرة. فالوزن الذي يقل أو يزيد عما هو طبيعي يزيد من الشعور بالإرهاق.
- تجنب حذف الوجبات، فذلك يؤدي إلى تقليل ما تحصل عليه من طاقة، الأمر الذي يزيد من الشعور
بالإرهاق.
- تجنب الكحول، فهو يزيد من الشعور بالإرهاق.
مارس الرياضة إن سمح
طبيبك بذلك
قد يعجبك ايضا
- لا تبالغ بالقيام بالتمارين الرياضية، فالكثير منها قد يزيد من الشعور بالإرهاق. فابدأ بتمارين بسيطة لئلا تتجاوز حدود قدراتك.
- خذ استراحة عند الانتهاء من ممارسة التمارين الرياضية.
التزم بطاقتك
- اصنع خطة، فقم بتنظيم وقتك بحيث تقوم بالنشاطات الأكثر إرهاقا في الأوقات التي تكون تمتلك فيها أكبر قدر من الطاقة.
- ابحث عن عمل يناسب وضعك الصحي، فإن كان عملك يحتاج لبذل مجهود كبير، على سبيل المثال، فابحث عن عمل آخر يناسب ما لديك من طاقة ومقدرة.
- قم بأخذ استراحات كافية، فاحصل على مقدار كاف من النوم وخذ قيلولة إن احتجت لذلك.
استخدم الأدوية والمكملات إن سمح الطبيب بذلك
- احصل على مضاد للاكتئاب، فهو يعالج الأعراض النفسية المصاحبة للإرهاق.
- استخدم مكملا غذائيا يعرف بالأسيتايل-ل-كارنيتين
acetyl-L-carnitine، فقد أظهر هذا المكمل في بعض الدراسات قدرته على التقليل من الشعور بالإرهاق المصاحب للمرض المذكور.
- استخدم الأمانتادين، فقد وجدت بعض الدراسات أنه يقلل من الشعور بالإرهاق.
صحيفة الغد
تعليقات
إرسال تعليق