وتتضمن أعراض هذه الحالة ما يلي:
- التشتت الذهني.
- البطء في ردود الأفعال.
- النعاس.
قد يعجبك ايضا
وتجدر الإشارة إلى أن الأطفال وكبار السن تكون احتمالية إصابتهم بالحالة المذكورة أعلى من غيرهم. وذلك لما لديهم من قدرات محدودة على التواصل والحركة. فضلا عن ذلك، فإن كبار السن يمتلكون دهونا أقل تحت الجلد، كما أن قدراتهم على الشعور بدرجات الحرارة أقل. وذلك يجعلهم عرضة للإصابة بهذه الحالة من دون أن يشعروا بأنهم في خطر.
ويشار إلى أن مصابي مرض الشريان التاجي قد يصابون بذبحة صدرية، والتي تعرف بأنها الشعور بالألم أو عدم الراحة في منطقة الصدر، عندما يتعرضون للأجواء الباردة. كما أن الدراسات قد وجدت أن مرضى القلب يكونون أكثر عرضة للإصابة بالنوبات القلبية عند الشعور بالبرودة.
وفضلا عن الأجواء الباردة، فإن التعرض للرياح والأمطار والثلوج يعمل أيضا على سحب الحرارة من الجسم. ويذكر أن الرياح تعد خطرة بشكل خاص، وذلك لكونها تزيل طبقة الهواء الدافئة المحيطة بالشخص. ويذكر أيضا أن البلل يسبب فقدان حرارة الجسم بسرعة تزيد عما هو الحال في درجات الحرارة نفسها، لكن في وضع الجفاف.
أما عن السبب وراء وجود علاقة بين الأمراض القلبية والطقس البارد، فهو ناجم عن الإجهاد الذي تسببه البرودة للقلب والأوعية الدموية بناء على كيفية رد فعل الجسم عليها. فالأوعية الدموية الموجودة في الجلد تتضيق ويصبح التنفس سطحيا ويتكثف الدم نوعا ما. كل ذلك يؤدي إلى مضاعفات صدرية لدى مصابي أمراض القلب.
وبما أن الشرايين تتضيق في الجو البارد، فإن تدفق الدم يتباطأ وتقل كميات الأكسجين في القلب. وفي ذلك الوقت، يقوم الجسم بتحميل نفسه العبء في محاولة الحصول على الأكسجين للبقاء دافئا.
وللحفاظ على الحرارة والدفء في الطقس البارد، ينصح بارتداء طبقات من الملابس. فذلك يحبس الهواء بين هذه الطبقات، ما يؤدي إلى نشوء عزل واق. كما وينصح بتغطية الرأس بقبعة أو منديل. فالحرارة تفقد من خلال الرأس أيضا. فضلا عن ذلك، فإن الأذنين عرضة بشكل خاص لما يعرف بعضة الصقيع. لذلك، فينصح بالقيام بتغطيتها بعناية.
تعليقات
إرسال تعليق