التفاؤل بالمستقبل والإيمان بأن الأمور ستكون على ما يرام رغم مراحل الصعود والهبوط التي نمر بها يتطلب شجاعة كبيرة من المرء، والوصول لهذه الجرعة من الشجاعة من داخل العقل يتطلب القيام بالآتي:
- تعرف على مخاوفك لتجاوزها: ما الذي تخشى منه؟ ما المرحلة الحياتية التي عشتها وتسيطر على تفكيرك وتمنعك من التقدم للأمام؟ لا يمكن أن يكون الخوف الذي تشعر به بلا سبب، لكن قد يتطلب من البحث جيدا بداخلك لتكتشفه. قد تحمل بداخلك أفكارا وتجارب تستحق أن تتحدث عنها، ولكنك تخشى من ردة فعل الآخرين الذين قد لا يجدون أهمية بكلامك أو قد يعتقدون بأنك تريد أن تمثل دور القائد الذي ينصحهم على سبيل المثال، لكن هذه الصور قد لا تكون إلا بداخلك أنت. تعرف على حقيقة مخاوفك وببساطة.. عليك أن تتحداها.
قد يعجبك ايضا
- انظر للصورة الكاملة: عندما يعود العقل بالمرء لذكرياته، فكثيرا ما نجده يفكر بالجوانب السلبية، لذا حاول أن تدفع عقلك لمشاهدة باقي أجزاء الصورة. تذكر نجاحاتك، تذكر كيفية وصولك لما وصلت إليه الآن، تذكر المهارات الخاصة بك والتي استخدمتها لتحقيق ما حققته. قم بكتابة تلك الأشياء لتعيد قراءتها ليتمرن عقلك ألا يكتفي بالنظر لجزء من الصورة ويترك باقي الأجزاء.
- ابذل جهدك: شحنة الشجاعة التي يختزنها العقل تتطلب أن تتجدد بين الفترة والأخرى، ومن سبل تجديدها تعود المرء على منح نفسه الثقة والتي تأتي من خلال بذله كل ما يستطيع من أجل تحقيق أي هدف يسعى له مهما كان صغيرا. فبذل المرء أقصى ما يستطيع يساعده على أن يزيد شحنة ثقته بنفسه وبالتالي شحنة الشجاعة المخزنة في عقله.
علاء علي عبد
تعليقات
إرسال تعليق