يمكن ملاحظة ذلك بوضوح من خلال النظر على سلوكيات طفل لم يتناول طعام طوال النهار بسبب انشغاله في أمر ما, فهو بالتأكيد عصبي المزاج ويخلق مشاكل دون وعي, ونرى ذلك عند الكبار بصورة مماثلة.
وعندما يبلغ الأطفال الذين لا يتلقون غذاء غنياً بالفيتامينات والزنك والحديد الثامنة من العمر من المرجح أن يكونوا متشنّجين ويتسببون في الشجارات أكثر من أولئك الذين يتمتعون بغذاء صحي.
قد يعجبك ايضا
في المقابل نرى أبحاثاً أخرى تشير إلى أن سوء التغذية يؤدي إلى انخفاض نسبة الذكاء الذي يؤدي بدوره إلى السلوك غير الاجتماعي فيما بعد, لذا ينبغي على الآباء التفكير ملياً في نوع الطعام الذي يتناوله أطفالهم.
ويتفق خبراء النفس على أن التعرف على العوامل المهددة بخطر تبني مثل هذه السلوكيات في مراحل الطفولة والشباب هو الخطوة الهامة الأولى لوضع برامج حماية ناجعة لمكافحة العنف في مراحل عمرية لاحقة.
وينصح العلماء الأباء بالتركيز على إطعام أبنائهم الفواكة والخضراوات الطازجة ومشتقات الحليب والسمك واللحوم, والتقليل من تناول الوجبات السريعة غير المفيدة, وعدم استخدام بعض الاطعمة مثل البيتزا وفطائر اللحمة في تغذية الاطفال لانها غنية بالدهن والسكر والملح.
وينصح بعدم اضافة المنكهات الى طعام الأطفال، والتقليل من السكر او الملح او الزيوت او المنكهات, حيث أن الصوديوم (الموجود في ملح الطعام) موجود بشكل طبيعي في الأطعمة ولا داعي لاستخدام الملح في تحضير أغذية الاطفال.
تعليقات
إرسال تعليق