فلو نظرنا لجانب الأصدقاء كمثال، سنجد بأن الأصدقاء الذين اعتدت على قضاء أوقاتك معهم قبل أزماتك المالية قد بدأوا ينشغلون شيئا فشيئا عقب تعرضك لها، إلى أن يختفوا من حياتك بشكل تام. لذا لو سئلت عن جانب إيجابي واحد للتعرض للأزمات المالية، فيمكنك القول بأنها تعد كأداة تصفية تظهر الصديق الحقيقي من بين من يحيطون بك لأسباب مختلفة في نفوسهم.
من المقولات الشائعة “تفهم الموت لتتمكن من تفهم الحياة”. تحمل تلك المقولة العديد من المعاني، لكن ولغرض موضوع اليوم يمكننا تعديلها لتصبح “تفهم الفقر لتتمكن من الاستمتاع بالمال الذي لديك”.
فيما يلي عدد من النصائح التي يجب وضعها بعين الاعتبار عند تعرض المرء لإحدى الأزمات المالية:
• تجنب الديون: يجب أن تسعى جاهدا، مهما كلفك الأمر بأن تجعل استدانة المال آخر الحلول التي يمكن أن تلجأ لها، ولو اضطررت للجوء لها، يجب عليك قبل ذلك أن تخطط لطريقة سدادها، واضعا نصب عينيك حقيقة أن الديون لا تجلب سوى الديون. وفي حال قمت بالاستدانة بالفعل، يجب أن تكون أولى أولوياتك أن تعمل على سداد ذلك الدين، وأهم الخطوات لتحقيق هذا يكون عبر الاستخدام العقلاني للمال الذي استدنته، لا أن تصرفه على رفاهيات غير ضرورية.
قد يعجبك ايضا
• تناول الطعام الذي تحتاجه دون إسراف: المبالغة في شراء الطعام الجاهز يعد من العادات الاستهلاكية التي لا تضر بالصحة فحسب، وإنما تؤدي إلى إهدار المال أيضا. حتى لو اعتدت على شراء طعامك من محلات السوبرماركت فهذا يعني أنك تعتمد كثيرا على الأطعمة المعلبة، وربما قد حان الوقت للجوء للأطعمة الطازجة، واترك الطعام الآخر للدعايات التجارية التي لا تهدف سوى لحرق المزيد من المال المتبقي لديك.
• تعلم: من الأمور المهمة عند الأزمات، أن تتعلم قدر الإمكان، كل ما يمكنك من القيام بحاجياتك بنفسك. أحيانا قد نضطر للاتصال بالمتخصصين للقيام بأعمال منزلية بسيطة، لكن لو تعلمنا القيام بالأشياء البسيطة على الأقل، فقد نوفر على أنفسنا الكثير من الجهد والمال.
علاء علي عبد
تعليقات
إرسال تعليق