• السؤال: ما هي نسبة المصابين بهذه المتلازمة؟
• الجواب: ﻻ يعرف الجواب تحديدا، غير أن الفئات الآتية تعد أكثر عرضة للإصابة بها:
- النساء، فهن أكثر عرضة بشكل بسيط للإصابة بها مقارنة بالرجال.
- مصابو الأمراض الشديدة ممن هم في منتصف العمر أو كبار في السن.
- من أحد أفراد عائلاتهم مصاب بهذه المتلازمة، فهم يصابون بها في سن صغيرة وتتفاقم لديهم ببطء.
• السؤال: هل من الممكن أن تتحول هذه المتلازمة إلى مرض أكثر خطورة؟
• الجواب: بما أن معظم حالات هذه المتلازمة مجهولة السبب، فلا توجد هناك احتمالية لتفاقمها لمرض أكثر خطورة، من ذلك مرض الشلل الرعاش (مرض باركينسون). أما في حالة حدوثها نتيجة لمرض أو حالة مرضية أخرى، منها السكري وعوز الحديد ومرض الكلى، فإنها إن لم تعالج بالشكل والوقت المناسبين، فهي قد تتفاقم لتصبح مرضا أكثر شدة، كما وأن أعراض المتلازمة المذكورة ستزداد سوءا.
• السؤال: كيف بإمكان المصاب الحصول على نوم جيد رغم إصابته بهذه المتلازمة؟
• الجواب: يتفق الخبراء على أن القيام ببعض السلوكات بإمكانه مساعدة المصاب في الحصول على نوم أفضل. وتتضمن هذه السلوكات ما يلي:
قد يعجبك ايضا
- تجنب الكحول.
- تجنب التدخين أو على الأقل التقليل منه.
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام واعتدال.
- النوم بشكل منتظم.
• السؤال: ما هو العلاج الدوائي لهذه المتلازمة؟
• الجواب: هناك أدوية موافق عليها من قبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA، منها البراميبيكسول، المعروف تجاريا بالميرابيكس؛ والروتيجوتين، المعروف تجاريا بالنيوبرو. كما وأن الأطباء يستخدمون أدوية أخرى غير موافق عليها لهذا الغرض، منها ما يلي:
- بعض مضادات الصرع، منها الكارباميزابين، المعروف تجاريا بالتيجريتول.
- بعض المنومات، منها الزولبايدم، المعروف تجاريا بالأمبيين.
- المسكنات المخدرة، منها الهيدروكودون.
ليما علي عبد
تعليقات
إرسال تعليق