وأوضح كناك أن الساعات الرياضية تفتقر إلى الوظائف التفاعلية التي توفرها الساعات الذكية، مثل استقبال رسائل البريد الإلكتروني ومتابعة رسائل مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت أو استقبال المكالمات الهاتفية. وعلى الجانب الآخر، توفر الساعات الرياضية وظائف متنوعة بدءاً من قياس الوقت والسرعة والمسافة واستهلاك السعرات الحرارية مروراً بالتخطيط الملاحي لخط السير أو قياس نبضات القلب وصولاً إلى ميقاتي فترات التوقف أو الأوقات البينية، وتختلف هذه الوظائف من موديل إلى آخر.
رياضات قوة التحمل
قد يعجبك ايضا
اقتران بالهاتف الذكي
وأشار كناك إلى أن هناك موديلات من الساعات الرياضية تقترن بالهواتف الذكية عن طريق تقنية البلوتوث على غرار الساعات الذكية، مثل ساعة ماجلان Echo. كما أطلقت شركة بولار مؤخراً الساعة الرياضية V800 المزودة بنظام GPS، والتي تقترن بالهواتف الذكية عن طريق تقنية البلوتوث. وتتوافر هذه الوظائف نفسها في موديلات غارمين Forerunner 220 وكذلك الموديل 620، وتقدم شركة توم توم الساعة الرياضية Runner والموديل Multi-Sport GPS. وتقوم التطبيقات بنقل بيانات الساعة الرياضية إلى الهاتف الذكي أو الحاسب اللوحي، وتتيح إمكانية تخزين الأوقات والمسافات ومعدلات استهلاك السعرات الحرارية على الأجهزة الجوالة.
ولا تمثل وظيفة تحديد الموقع عن طريق نظام GPS أهمية كبيرة بالنسبة للرياضي الذي يمارس رياضة الجري في خضم حياته اليومية، ولكنه يحتاج إلى وظيفة لقياس الوقت أثناء الجري، وفي تلك الأثناء فإنه يستفيد من وظائف أوقات الجولات أو احتساب السرعة. وأوضح إيبرهارد فولمير، المتحدث الإعلامي باسم الاتحاد الألماني لألعاب القوى، أن هذه الوظائف ستصبح من المتطلبات الأساسية في المستقبل، التي يحتاجها العداء في الساعات الرياضية. وقد يصبح النظام العالمي لتحديد الموقع GPS من الوظائف المثيرة للاهتمام في الساعات الرياضية وذلك تبعاً لنوع الرياضة. وأوضح فولمير أن نظام GPS يوفر للرياضي في نهاية الشوط معلومات حول المسافة التي سارها بالأمتار، كما يوضح له خصائص ارتفاع المسافة التي قطعها.
سلاح ذو حدين
وأشار فروبوزه إلى أن الممارسة العملية أوضحت أن الساعات الرياضية تعد سلاحاً ذا حدين؛ نظراً لوجود تأثيرات إيجابية وأخرى سلبية على التدريب؛ حيث إن استخدام الساعة الرياضية لمراقبة التمرين يساعد على زيادة الدافع لتحسين الأداء وتحقيق المزيد من النجاحات. وفي الوقت نفسه، قد يكون للمراقبة المستمرة للأداء أثر سلبي؛ إذ قد يصل الأمر إلى ارتباط الرياضي بالساعة الرياضية بشدة، والسعي الدائم إلى تحديد أهداف أعلى أو أسرع، وتصبح الساعة الرياضية بمثابة رفيق دائم أثناء التمرينات، وهو ما ينبغي الحذر منه بشدة. - (د ب أ)
تعليقات
إرسال تعليق