وهذا الاختبار، الذي يحظى بسمعه سيئة ومهينة، يهدف إلى فحص القدرات الذهنية والنفسية والجسدية والسلوكية اللازمة لقيادة المركبات والتعامل مع المخاطر المرتبطة بها ومع المجتمع المحيط. وطبعا يدفع السائق الذي يخضع للاختبارات المكثفة، التكاليف اللازمة. وبالإضافة إلى التسمية غير الرسمية المهينة لهذا الاختبار «اختبار الأغبياء» وكذلك صعوبة اجتياز الاختبارات الطبية والنفسية، فإن بعض الأسئلة العامة التي تطرح تشكل إهانة في حد ذاتها، مع العلم بأن هذه الأسئلة يتم تداولها في مواقع على شبكة الإنترنت ومن الصعب التأكد من حقيقتها.
قد يعجبك ايضا
■ د.ب.أ ■
تعليقات
إرسال تعليق