وإدارة الذات: وهي قدرتك على توجيه تصرفاتك بشكل إيجابي بعد إدراك طبيعتها. وهما تركزان على الشخص نفسه أكثر من التركيز على تفاعله مع الآخرين. لهذا، فإن التفوق العاطفي يقاس بمدى القدرة على فهم طبيعة العواطف والتحكم بالتصرفات والميول.
كما تتكون الكفاءة الاجتماعية من مهاراتك في الوعي الاجتماعي وإدارة العلاقات. وتعرف بأنها القدرة على فهم أمزجة الآخرين وتصرفاتهم ودوافعهم، لتتمكن من تحسين نوعية علاقاتك.
وبهذا يمكن تعريف الوعي الاجتماعي على أنه هو قدرتك على البقاء متيقظا لمشاعر الآخرين، وفهم ما يدور من حولك بوضوح.
الاختلاف بين الذكاء العاطفي ومعدل الذكاء والشخصية:
قد يعجبك ايضا
أما الشخصية فهي القطعة الأخيرة من هذه الأحجية. وهي تمثل النمط الثابت الذي نملكه جميعا ويحدد طبيعة كل واحد منا. وهي أيضا من الأمور الثابتة التي لا تتغير على مدى الحياة.
الذكاء العاطفي مرتبط بالأداء:
إن حجم تأثير الذكاء العاطفي على نجاحك المهني يعد كبيرا. وتركيز طاقتك على الذكاء العاطفي يعد أسلوبا جيدا للحصول على نتائج عظيمة؛ إذ إنه يعد أهم عامل بين مهارات العمل المؤثرة على الأداء إيجابا بنسبة 58% في مختلف أنواع الوظائف.
كما أن ذكاءك العاطفي يعد أساسا لمجموعة من المهارات المهمة؛ فهو يؤثر على معظم الأمور التي تفعلها وتقولها يوميا. وحسب دراسة تم إجراؤها من خلال مجموعة من الموظفين في مكان العمل، وجد بأن 90% من الأفراد الذين يملكون أعلى وأفضل نسبة أداء، يتمتعون أيضا بنسبة ذكاء عاطفي مرتفعة. وقد يملك بعض الأشخاص نسبة أداء عالية حتى لو لم يكن لديهم مستوى عال منه، لكن احتمالات حدوث ذلك تظل ضئيلة.
ترافيس برادبيري
تعليقات
إرسال تعليق