السبب في عدم تغيير المرء لعاداته يعود، حسب ما ذكر موقع "eZine Articles" لكونه غالبا ما يكون في عجلة من أمره لإنجاز كل شيء، وما لم يحدث سبب قوي يجبره على تغيير نمط حياته، كأن يتعرض طفله لأعراض الربو بسبب المنظفات الكيماوية، فإنه لن يجهد نفسه بتغيير نمط حياته الذي اعتاد عليه.
من الأمور التي يجب عدم الإغفال عنها أن المواد الكيماوية والمواد السامة والملوثة للبيئة موجودة في كل مكان للأسف.
وعلى الرغم من أن بعض الحكومات العالمية بدأت تسن تشريعات للحد من استخدام المواد الضارة ضمن بعض المنتجات إلا أن هذا الأمر لم يوفر الحماية الكاملة للمرء حتى في منزله! فالمنزل يحتوي على الكثير من المواد الملوثة للبيئة من حولنا والتي يعتبر بعضها مواد مسرطنة أو مضرة على الجهاز العصبي أو التناسلي.
ولهذا فمن المهم التعرف على أكثر المواد سمية في منازلنا وهي على النحو التالي:
قد يعجبك ايضا
· الرصاص: تتواجد مادة الرصاص في الطلاء والغبار المنزلي في حال كان منزلك مبنيا قبل العام (1978)، كما وتتواجد مادة الرصاص في التربة وبعض المنتجات الاستهلاكية. تؤثر مادة الرصاص غالبا على الدماغ والجهاز العصبي حيث إنها يمكن أن تعمل على خفض مستوى ذكاء المرء وإصابته باضطرابات تؤدي للعدوانية أو فرط الحركة.
· الزئبق: كما هو الحال مع الرصاص فإن الزئبق أيضا يؤثر على الدماغ والجهاز العصبي. ولعل أهم الأسباب التي تعرض المرء لخطر مادة الزئبق يعود لتناوله السمك والمحار الملوث أو منتهي الصلاحية، وللحد من خطورة الزئبق يجب الحرص قدر الإمكان على تناول الأسماك الطازجة لضمان عدم تخزينها لفترات طويلة وتعرضها للتلف.
· الفثالات (Phathalates): غالبا ما تستخدم هذه المادة لموازنة التركيبة العطرية في مستحضرات التجميل والمنظفات المنزلية، كما يمكن وجود هذه المادة في بعض المواد البلاستيكية ومعلبات المواد الغذائية. يجب الحرص على تجنب التعرض للفثالات كونها تعد مادة مضرة بالجهاز التناسلي وتؤدي لاختلالات هرمونية فضلا عن كونها مسببة للإصابة بالسكري وأمراض القلب.
· التريكلوسان (Triclosan): تستخدم هذه المادة كعامل مضاد للجراثيم والفطريات وتتواجد في الصابون السائل والعديد من منتجات التنظيف المختلفة. لكن يجب الحذر من هذه المادة كونها تتسبب بتسمم الكبد وتؤثر على هرمونات الغدة الدرقية فضلا عن إمكانية اعتبارها مادة مسرطنة.
علاء علي عبد
تعليقات
إرسال تعليق