أشار تقرير حكومي أن متوسط طول اليابانيين يزداد باطراد منذ مائة عام. فخلال القرن العشرين زاد متوسط طول الشباب حتى وصل إلى 170,8 سم (بعد أن كان 157,9 سم في عام 1900) وزاد بين الفتيات حتى وصل إلى 158,1 سم (بعد أن كان 147 سم عام 1900)!!
ومن أهم الأسباب التي جعلت الأجيال اليابانية أكثر طولاً توفر كميات أوفر من الكالسيوم والبروتينات الحيوانية، والوعي المتزايد بتغذية الحامل، وكذلك التباعد بين فترات الحمل وهو ما ثبت اهميته في ضخامة وطول المرء بقية حياته..
والازدياد المطرد في طول الأبناء ظاهرة عالمية لا تقتصر على اليابانيين وحدهم.. فقد تعملق الجيل الجديد وأصبح معظم الآباء اقصر من أولادهم.
ووفقاً لمجلة «باري ماتش» الفرنسية فإن متوسط طول الشباب الفرنسي زاد بمقدار سبعة سنتمترات خلال هذا القرن، وأن مقاسات الأحذية والقمصان زادت عن جيل الآباء بنسبة 20٪، كما زاد الوزن في نفس العمر بمعدل 12 كلغم!!
قد يعجبك ايضا
والهولنديون ليسوا شعباً من العمالة فحسب بل إن أطوالهم تسجل نمواً مطرداً (استدعى رفع مستوى الأسقف في القطارات والباصات العامة)، فحتى بداية القرن العشرين كان الدنماركيون يعدون الشعب الأطول في أوروبا ولكن الهولنديين تعملقوا بالتدرج حتى ازاحوهم عن هذا المركز في عام 1955.
وتفيد سجلات الجيش الهولندي أن متوسط طول الجنود بقي ثابتاً في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر (بمعدل 165 سم لكل مجلد) ولكنه ظل يرتفع مع بداية القرن العشرين حتى وصل حالياً إلى 181 سم..
اليوم يقف الهولنديون على قدم المساواة مع قبائل واتوسيس البوروندية الذين يعتبرهم كتاب غينيس الجماعة الأطول في العالم بمتوسط 198 سم!!
تعليقات
إرسال تعليق