الأربعاء، 11 يوليو 2018

مؤشرات تدل على وجود علاقات سامة في حياتك وعليك التخلص منها


من المعروف أن شخصية المرء تتأثر بشكل أو بآخر بمن حوله، لذا كان من الضروري أن يحسن المرء اختيار أصدقائه، حسبما ذكر موقع "DLM". فالصديق يمكن أن يوصل صديقه لأقصى درجات النجاح، وفي نفس الوقت يمكن أن يقذفه بعيدا عن أي نجاح بسيط كان يمكن أن يحققه.
يصادف المرء في مشوار حياته العديد من الأشخاص الذين يمنح بعضهم لقب "صديق". لكن، مع الأسف، فإن معظم الأصدقاء لا يبقون مدى الحياة، فقد تبين أن متوسط عمر الصداقة التي تجمع بين طرفين لا يتعدى السبع سنوات فقط.
من خلال ما سبق ندرك بأن الأصدقاء يأتون ويذهبون، بعضهم يأتي من حسن حظنا وبعضهم يغادر من حسن حظنا أيضا، فكثيرا ما نكتشف بأن من نعرفهم بلقب "صديق" ليسوا سوى أشخاص لا تربطنا بهم سوى علاقات سامة ينبغي التخلص منها.
فيما يلي عدد من المؤشرات الدالة على وجود علاقات سامة في حياتنا وأنه بات من الضروري التخلص منها:


- الشعور بالاستنزاف كلما التقيت بصديق معين: بعد مرور فترة من الزمن على صداقتك مع أحد الأشخاص فإنكما لا بد وأن تكونا قد تشاركتما الكثير من اللحظات السعيدة وغير السعيدة أيضا، فهذا طبيعي بين كل الأصدقاء. لكن المشكلة تبرز عندما يصبح صديقا معينا دائم الشكوى بشكل يستنزف طاقاتك ويجعلك تشعر بالإنهاك جراء فشل محاولاتك للتخفيف عنه. العلاقة التي تربطك بهذا الصديق تعد علاقة سامة، فهو على الأغلب يحمل نظرة سلبية للحياة من حوله وينتقد تصرفات الجميع ويحاول أن يفرغ سلبياته لمن يستمع له ويمنحه الوقت الكافي لهذا. 
تذكر دائما عند تعاملك مع مثل هذا الشخص أن تحترم احتياجاتك ولا تترك نفسك ككيس رمل يتدرب عليه الملاكمون من خلال توجيه الضربات له، وبعد أن يفرغوا طاقاتهم عليه يتركونه ويعودون لحياتهم.


- صداقة شخص يحمل اختلافات جوهرية معك: من الضروري أن يرتبط المرء بعلاقات صداقة مع أشخاص يحملون عقليات مختلفة عن عقليته كون هذا الأمر يساعده على أن ينظر للحياة من زوايا مختلفة.
 لكن الاختلافات عندما تكون عميقة فإن الاحتفاظ بمثل هذه العلاقة يصبح أكثر صعوبة. تسوية الاختلافات البسيطة كنوعية الطعام الذي يفضلونه أو اختيار المكان الذي يذهبون إليه للتنزه يعد أمرا سهلا إلى حد كبير، لكن عندما يتعلق الأمر باختيارات جذرية في الحياة فإن التناقض بين الطرفين يصبح مرهقا جدا ويحتاج لإعادة نظر.


- عندما تصبح صاحب المبادرة بكل شيء: يقولون أن اليد الواحدة لا تصفق. يمكننا تطبيق هذا القول على علاقاتنا بالآخرين أيضا. فعندما تكون دائما الشخص المبادر للالتقاء مع صديقك أو تكون دائما الشخص الذي يبادر بالاتصال للسؤال عنه، فاعلم أن هذا مؤشر واضح على أنه لا يكترث كثيرا بصداقتك الأمر الذي يحتم عليك إعادة النظر بجدوى العلاقة التي تربط بمثل هذا الشخص كون الصداقة يجب أن تكون علاقة تبادلية قدر الإمكان لا أن تكون علاقة من طرف واحد فقط.

0 التعليقات: