الثلاثاء، 26 يونيو 2018

تفقد طاقتك وتشعر بالخمول بمضي ساعات النهار... أساليب جربها لتستعيد طاقتك وقدرتك على الانجاز


 يستيقظ المرء يوميا بطاقة متجددة ومسبشرا بأن يكون يومه حافلا بالإنجازات، لكن تحدث أشياء بسيطة على مدار ساعات يومه تعمل على تشتيت تركيزه عما يريد تحقيقه ويبدأ يفقد طاقته شيئا فشيئا إلى أن يجد نفسه لم ينجز نصف ما خطط لتحقيقه، حسب ما ذكر موقع "Addicted2Success".
كثرة المشتتات تؤدي لتراكمها معنويا على كاهل المرء بشكل يجعله يشعر بالخمول والكسل الذي يقود للإحباط جراء عدم تحقيق ما توقع أن يحققه.
ولتجاوز حدوث مثل هذا الأمر، فهناك عدد من الأساليب التي يمكن للمرء اتباعها.. ومنها:
- أبعد تركيزك عن أي مشتت يظهر لك: المشتت لا يصبح مشتتا ما لم تمنحه كامل تركيزك. غالبا عندما يحدث أمر ما فإنك لا إراديا تركز انتباهك نحوه، وتبقى مركزا معه إلى أن ينتهي. لكن ليس شرطا أن تبقى المشتتات لفترة قصيرة، ففي بعض الأحيان، يمكن أن يستمر المشتت لدقائق عدة لتجد نفسك بعد فترة تتساءل أين ذهب الوقت! اعلم بأن المشتتات المختلفة حتى وإن بقيت لدقائق قليلة فإنها تلعب دور كرة الثلج التي يتعاظم حجمها بمرور الوقت لذا حاول قدر الإمكان أن تصرف تركيزك عنها ودعه فقط مع ما تقوم بإنجازه.
- تقدم للأمام دائما: التقدم للأمام يعني الاستمرار بدون الالتفات لأي شيء يبعدك عما تريد إنجازه. تصلح هذه القاعدة في كل الظروف "تقدم للأمام". يهدر الكثيرون أوقاتهم بانتقاد وتحليل أشياء قد تكون عابرة بدون أن يدركوا أن الوقت الذي أهدروه كان يمكن أن يقربهم أكثر وأكثر لما يريدون إنجازه. احرص على الاستمرار بالتقدم، وبما أن الشيء الذي يحاول تشتيتك لا يخدم ما تقوم به فاتركه فورا وتابع مسيرك نحو ما تريد إنجازه.
- اترك الجدال لمن يبحثون عنه: من يكثر الجدال يهدر الكثير من الجهد بدون طائل. فمن يجادل يرهق نفسه في البحث عن الأسباب التي تقنع الطرف الآخر برأيه بالرغم من أن ذلك الطرف الآخر لا يهتم أو على الأقل رأيه لا يعنيك بشيء. فاترك جهدك وطاقاتك تستثمر فيما يقربك أكثر من ما تريد تحقيقه بدلا من إهداره في الجدالات العقيمة.
- اترك عواطفك جانبا: يمكن لعواطف المرء أن تستنفد كمية كبيرة من طاقاته، هذا الأمر يعد مقبولا لو أن المرء، لا قدر الله، يعاني من مشكلة كبيرة ويمكن لغيره أن يقوم بعمله، لكن بغير ذلك فعلينا أن نعلم بأن استغراق المرء بعواطفه والندم على تصرف خاطئ قام به أو ما شابه سيسحب طاقاته بدون أن يشعر.

الغد

0 التعليقات: