الاثنين، 25 يونيو 2018

تصور ان من يكرهك يمكن ان يقدم لك فوائد مهمة


لا يمكن للمرء، مهما حاول، أن يكون محبوبا من قبل الجميع، فلا بد أن يكون هناك من يكرهه، بل ويفرح لتعثره في أي من مجالات حياته، حسب ما ذكر موقع "LifeHack".
تنشأ كراهية البعض أحيانا نظرا لتفوقك على من يكرهك في الدراسة أو في العمل أو ما شابه. وفي أحيان كثيرة تنشأ تلك الكراهية بدون سبب محدد، فقد تدرك بأن شخصا معينا يكرهك، ومهما حاولت تفسير هذا الشعور فلن تنجح لأنه ببساطة بلا سبب محدد.
بصرف النظر عن سبب مشاعر الكراهية التي يشعرها البعض تجاهك، وبصرف النظر عن القاعدة الشائعة المتبعة لدى غالبية الناس والتي تشجع على مقابلة النار بالنار والكراهية بالكراهية، إليك عدد من الأسباب المقنعة التي تجعلك تنظر لمن يكرهك من زاوية أخرى تظهر لك إيجابياته:
- من يكرهك يساعدك على التحكم بمشاعر الغضب التي تنتابك: يمتلك من يكرهك قدرة عالية على إظهار أسوأ نسخة من شخصيتك من خلال استفزازك وإثارة غضبك الذي غالبا ما لا تستطيع ضبطه.
 لكن لو نظرت للأمر من زاوية أخرى ستجد أن من يكرهك يقوم فعليا بدور المساعد الذي يسهل عليك السيطرة على مشاعر الغضب من خلال تعريفك على طاقة احتمالك لاستفزازاته وشيئا فشيئا وبدون أن تشعر ربما ستجد نفسك أكثر سيطرة على أعصابك مما ينعكس إيجابا على علاقاتك مع الآخرين.
- من يكرهك يحفز فيك روح المنافسة: الشخص الكاره لك غالبا ما يكشف وجهه أمامك بوضوح، بمعنى أنه لا يتوانى عن توجيه سهام انتقاداته وبشكل صريح نحو كل هفوة تبدر منك. هذا الأمر يحفز لديك روح المنافسة وأن تحسن قدراتك أكثر وأكثر. لكن عليك هنا الحذر على أن تكون المنافسة صحية لا أن تكون منافسة عمياء تدفعك لارتكاب أي خطأ في سبيل إظهار تفوقك، أو أن تجعلك تهمل في صحتك وحياتك ويصبح محور اهتمامك منافسة من يكرهك وإثبات خطئه.
- من يكرهك يساعدك على التعلم من أخطائك: مهما تفوقت في أي من مجالات حياتك، فإن من يكرهك لن يذكر شيئا عن هذا التفوق بل سيتحدث بالسوء عنك عند كل فرصة تسنح له. لكن حديثه هذا ليس بالضرورة أن يكون تجنيا عليك بنسبة 100 %. هذا الأمر يقودنا إلى الاعتراف باحتمالية أن يكون بعض من كلامه صحيحا بالفعل، وهذا من شأنه جعلك تتوقف قليلا وتعيد حساباتك والتعرف على أخطائك التي استخدمها ليتحدث بالسوء عنك، وهذا بحد ذاته أمر شديد الأهمية لتطوير شخصيتك بالشكل اللازم.

الغد

0 التعليقات: