الأحد، 25 فبراير 2018

أفضل 4 نصائح لحماية نفسك من الشعور بالاحباط


من منا لم يطلب يد العون من غيره؟ إن طلب المساعدة من الآخرين من الأمور الطبيعية التي يلجأ لها الجميع دون استثناء. ولكن المشكلة تظهر عندما نطلب هذه المساعدة من الشخص الخطأ والذي لا يقوم بمنحنا إياها. وهذا الأمر قد يحدث، حسبما ذكر موقع "LifeHack" من المقربين منك ومن الغرباء عنك، الأمر الذي يشعرك بالإحباط، خصوصا لو كنت تعلم في نفسك أن ذلك الشخص قادر على مساعدتك ولكنه، على سبيل المثال، لم يرد بذل الجهد لتنفيذ ما طلبته منه. ويكون الأمر أشد صعوبة في حال تكرر هذا الإحباط من نفس الشخص مرات متتالية.
وهذه مجموعة من الأشياء التي ينبغي عليك تذكرها عندما تتعرض للإحباط المتكرر من قبل أحد الأشخاص وذلك لحماية نفسك من هذا الشعور ومن الوقوع به مرة بعد أخرى:
- تجنب الافتراضات غير الدقيقة: قد يكون في حياتك شخص لطالما أخبرك بأنه يتمنى تقديم المساعدة لك في أي شيء قد تحتاجه منه، ويطلب منك ألا تتردد بسؤاله إن احتجت شيئا ما، وعندما تحين الفرصة وتطلب منه المساعدة بالفعل فتجده إما يعتذر أو يختفي عن الأنظار قبل دقائق من استحقاق بدء المطلوب منه. في هذه الحالة سيكون من الطبيعي أن تنتابك العديد من الأفكار السلبية والافتراضات غير المبنية على دلائل ملموسة كأن تأخذ الأمر بشكل شخصي وتفترض أن الطرف الآخر تقصد أن يؤذيك. لكن الواقع أننا جميعا لن نتمكن من التيقن بشكل قاطع السبب الحقيقي وراء تصرفاته، فقد يكون من الأشخاص الذين لا يستطيعون قول كلمة "لا" لأحد ولكنه على أرض الواقع لا يستطيع تقديم المساعدة وبالتالي فيمكن اعتباره كاذبا دون قصد الكذب. لذا فعندما تتعود على عدم اللجوء لبناء افتراضات لا يمكنك القطع بصدقها فإنك بذلك ستوقف تأجيج مشاعر الاستياء والغضب داخلك وبالتالي ستكون أكثر تقبلا للموقف وقدرة على البحث عن حلول بديلة.
- تقبل الطرف الآخر كما هو: طالما أنك لا تستطيع الحكم على تصرفات الطرف الآخر ولا تستطيع إجباره على التصرف الذي تراه صحيحا فإنه يجب عليك أن تصل لحقيقة ضرورة تقبل الطرف الآخر كما هو. فإن كان لا يفي بوعوده ولا يمكن الاعتماد عليه، فإن المرجح أن تكون هذه طبيعته كشخص وليس معك بشكل شخصي. وعندما تصل لهذه النتيجة فستشعر بشيء من الراحة وتدرك بأنه كان عليك الاعتماد على شخص آخر لتنفيذ ما تحتاجه وذلك بناء على تجاربك السابقة مع الشخص الأول واحباطاتك المتكررة معه.
- دع الطرف الآخر يعلم عن مشاعرك: يرى البعض صعوبة بالإخبار عن حقيقة مشاعرهم فيما لو تعرضوا للأذى بموقف معين، فهم يتجنبون الصراعات ويبقون حزنهم وضيقهم بداخلهم وهذا خطأ كبير يقعون به. وهناك بعض الأشخاص يبالغون بالتعبير عن غضبهم بشكل يجعل الآخرين يتجنبونهم اتقاء لردة فعلهم الغاضبة وهذا خطأ أيضا. ما يجب القيام به هو الاعتدال، فلو تعرضت للإحباط من شخص ما عليك وبهدوء أن تخبره أنه ما كان يجب أن يضعك بهذا الموقف وأنه كان عليه أن يعترف بعدم قدرته على تنفيذ طلبك، فهذا وإن قوبل بالرفض منه فإنه سيبقى ماثلا أمامه وبالتالي تزيد احتمالية عدم تكرار هذا الأمر معك.
- أوقف الإحباطات: بعد أن تخبر الطرف الآخر بمشاعر الإحباط التي سببها لك، فإنه من المفترض أن يحتاط، معك على الأقل، ويخبرك بأنه غير قادر على تنفيذ طلبك في حال طلبت منه شيئا فيما بعد. ولكن هناك فئة من الناس الذين لا يتأثرون بمشاعر الآخرين وبالتالي فقد تجده يكرر إحباطاته لك، وهنا عليك أن توقف هذا الشعور من خلال تجنب طلب المساعدة منه وتبحث عن بدائل أخرى قدر المستطاع. فالاستمرار بتلقي الإحباطات لن يؤذي أحدا سواك، ولهذا فأنت من تستطيع إيقاف هذا الأذى من خلال تجنب طلب مساعدته مهما كانت تلك المساعدة بسيطة في نظرك.

0 التعليقات: